عثمان المعروف بورش قصيرا سمينا أشقر حسن الصوت ولهذا لقبه شيخه نافع بالورشان. وكان يعجبه لقبه هذا لأنه سماه به أستاذه ثم خفف ذلك على خلاف القياس.
واد بالطائف. وأما ما يعرف من العقاقير فمعرّب عن الجوهري [1] . وفي المعجم [2] سميت الطائف بوجّ بن عبد الحي من العمالقة، وقيل من خزاعة. والوجّ القطا والنّعام.
(ونج) :
عود الطّيب، معرّب [3] .
(واهف) :
ووافه قيّم بيعة النصارى، معرّب.
(وارى سوأة أخيه) :
رمي بالأبنة ولذا يقولون للمأبون غراب.
(وصيّ) :
للذكر والأنثى، وكذا عالم وأمير ووكيل لكثرته في الرجال أجرى على الأصل. قاله ابن السكيت [4] ، ثم قال وقال تعالى: {إِنَّهََا لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ»} [5] .
فذكر نذيرا وهو لاحدى وليس هذا بخطأ أن يقول وصية ووكيلة بالتأنيث انتهى. وليس في كلامه ما يدل على أنه سماع أو قياس، ووصى ادم مدح بعموم الكرم. وقد يكون ذما بمعنى الفضولي.
(ويلمّه) :
أصله للدعاء عليه، ثم استعمله في التعجب مثل: «قاتله الله» . وكذا وقع في الحديث [6] كما في الكرماني. وفي المقتضب لابن السيد [7] يروى بكسر اللام
(1) الجوهري: الصحاح، ج 1ص 347، مادة (وج) ، وفيه: «الوجّ: ضرب من الأدوية، فارسيّ معرّب» .
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 9، ومج 5ص 361.
(3) والونج المعزف أيضا، فارسي معرب، وأصله بالفارسية «ونه» ، تكلمات به العرب. يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 625.
(4) ابن السكيت: اصلاح المنطق، ص 111.
(5) سورة، المدثر الاية 35و 36.
(6) ومنه الحديث: «ويلمّه مسعر حرب» ، تعجبا من شجاعته وجرأته وإقدامه. وقيل: وي كلمة مفردة، ولأمه مفردة، وهي كلمة تفجّع وتعجّب. وحذفت الهمزة من أمه تخفيفا، وألقيت حركتها على اللام، وينصب ما بعدها على التمييز. ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 5ص 236.
(7) ابن السيد: الإقتضاب، ص 365.