الأزلي الذي لم يزل كذا، قاله أبو منصور [1] . والناس يقولون أهيا شراهيا والصواب أهيا أشراهيا كما في القاموس [2] .
في كلامهم قسم. وأصله النصب على الظرفية أي ما دامت لله وللدهر يدا أي قوة، ثم نقل إلى القسم. قاله البطليوسي. قلت ويستعمل بمعنى التأييد أيضا.
(يدهن من قارورة فارغة) :
أي يمتن بما لا يفعل. قاله أبو بكر الخوارزمي في أمثاله.
(اليعاقبة) :
قوم من نصارى مصر والشام ينسبون إلى يعقوب البردعاني [3] من أهل أنطاكية، وكان يعمل البردع. كذا في تاريخ النويري.
تمّ
(1) الجواليقي: المعرب، ص 652.
(2) لم نعثر عليه في القاموس.
(3) في المعجم الوسيط «البراذعي» ، وهي فرقة من النصارى اتباع يعقوب البراذعي، أسقف انطاكية في القرن السادس للميلاد، يقولون باتحاد اللاهوت والناسوت، ويعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة.
ينظر، المعجم الوسيط، ج 2ص 620مادة (عقب) .