أهله والاستمتع به. وقالوا الغيبة فاكهة القراء وقال الزمخشري في ربيع الأبرار سمعت العرب يشدّدون الرّاء من خرافة ويسمون الأباطيل الخراريف انتهى.
معروف من أمثال العوام لمن لا يناسب: «ما هو من خلّ بقلّة» قال العطار: [من مجزوء الكامل] :
أمسى العذار ينادي ... ما أنت من خلّ بقلّى
(خبيت) :
بالتاء المثناة بمعنى خبيث بالمثلثة سمع من العرب في قوله: [من الخفيف] :
ينفع الطّيّب القليل من الرّز ... ق ولا ينفع الكثير الخبيث
فقيل إنه من الخبت وهو المطمئن من الأرض، استعير للدنّي. وقيل أن التاء بدل من التاء المثلثة ذكره الزمخشري وغيره [1] .
(خانه السّلك) :
يقال للدرّ خانه السلك، وأسلمه العقد أي انقطع خيطه فتبدد. ثم استعملوه في الدمع استعارة، وهو استعمال قديم بديع جدّا فأعرفه.
(خشنشار) :
في قول أبي نواس: [من السريع] :
كأنّها مطعمة فاتها ... بين البساتين خشنشار [2]
طير من طيور الماء وهو من قنص العقاب كذا في شرحه.
(خالي الغرفة) :
أي خفيف العقل طايش الرأس. قال الزمخشري في شرح مقاماته هو من كلام أهل بغداد.
(خرج) :
وعاء (م) عربي صحيح جمعه خرجة وخراج كغراب بثر، الواحدة خراجة كذا في المصباح [3] وتشديده خطأ.
(1) جاء في اللسان: سأل الخليل الأصمعي عن «الخبيت» في هذا البيت، فقال له: أراد الخبيث وهي لغة خيبر ابن منظور: لسان العرب، مج 2ص 28، مادة (خبت) . ولم يأت على ذكره الزمخشري في أساس البلاغة. ينظر، الزمخشري: أساس البلاغة، ص 151، مادة (خبت) و (خبث) .
(2) ولم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت.
(3) الفيومي: المصباح المنير، ص 64، مادة (خرج) .