مصغر في قول العجاج: [من الرجز] :
دار لهيّا قلبك المتيّم [1]
فعيلى من اللهو، وليست حبّة القلب كما توهم. قاله الزبيدي [2] .
(لور) :
جنس من الأكراد، وأهل اللسان يحذفون واوها، وخاثر اللبن المجبن، أعجمية. وأهل الشام يسمونه قريشة كما في المصباح [3] .
(ليمون) :
بوزن زيتون (م) معرب، والواو والنون زائدتان، وبعضهم يحذف النون ويقول: «ليمو» . كذا في المصباح [4] .
(لالا) :
المربى من الخدم، مبتذل عامي معرب. قال السراج الوراق: [من السريع] :
عادي نعم خبا للأسفلة ... أطربني فيه الّذي قالا
تربية الخدّام هذا بلا ... شك فما يخرج عن لالا
وللمزين فيه: [من الخفيف] :
ومليح لالاه يحكيه حسنا ... فهو كالبدر في الدّجا يتلالا
قلت قصدي من الأنام مليح ... هكذا هكذا وإلّا فلالا
(لك الله) :
قال ابن السيد: «هو دعاء، وهو كلام فيه اختصار وحذف، أي لك الله حافظ وولي ونحوه» . وأنشد قول ابن الدمينة: [من الطويل] :
لك الله إني واصل ما وصلتني ... ومثن بما أوليتني ومثيب
(لواتة) :
بفتح اللام واخره مثناة فوقية قال في المعجم: ناحية بالأندلس، وقبيلة من البربر [5] .
(1) العجاج: الديوان، ج 1ص 446.
(2) الزبيدي: لحن العامة، ص 173.
(3) الفيومي: المصباح المنير، ص 214مادة (لور) ، وفيه: «واللور جنس من الأكراد بطرف خوزستان بين تستر وأصبهان وأهل اللسان يحذفون الواو في النطق بها» .
(4) الفيومي: المصباح المنير، ص 214، مادة (ليمون) .
(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 24.