في لغة العرب الفرس الطويل، والبناء المشرف، وبيت الأصنام ومعبد النصارى. وأما التعاويذ التي يسمونها الهيكل والهياكل فليست في كلام العرب. قاله الصاغاني في العباب.
(هور [1] بن أسيّة) :
اسم السّها عند العرب. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم ربّ هور بن أسيّة أعوذ بك من كل سبع وحيّة» [2] . قاله ابن السيد في شرح السقط [3] وذكرته هنا لغرابته.
(هويك) :
بوزن عليك، زجر قاله الصولي. قال ابن الرومي: [من المجتث] :
يا دهر هل أنت أعمى ... هويك أم متعامى [4]
(هواده) :
قال ابن الأنباري في الزاهر: «بين القوم هوادة» ، أي صلح وسكون، يقال: قد هوّد الرجل يهوّد تهويدا إذا مشى مشيا ساكنا، من ذلك قول عمران بن حسين:
«إذا مت فأخرجتموني فأسرعوا المشي ولا تهوّدوا بي كما تهوّد اليهود والنصارى» ، قال:
[من الطويل] :
وتركب خيلا لا هوادة بينها ... وتشقى رماح بالضياطرة الحمر
معناه إنه لا صلح بينها.
(هيضة) :
قال في القاموس [5] : «الهيض سلح الطائر» . قلت الأطباء تستعمله في الإنسان بمعنى لين الطبيعة من غير دواء. قال ابن حجاج: [من مجزوء الكامل] :
يا خيبة الأمل الطوي ... ل اغترّ بالعمر القصير
يا هيضة عرضت لشي ... خ مقعد زمن ضرير
(هوّة بن وصّاف) :
قال ياقوت: «هو مثل تستعمله العرب لمن يدعون عليه» ، وابن
(1) الصواب «هود» لا «هور» . ينظر، ابن السيد: شروح سقط الزند، ق 2ص 537.
(2) لم نعثر على سنده ومصدره. ينظر، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 2ص 399 400، مادة (سبع وسباع) .
(3) ابن السيد: شرح سقط الزند، ق 2ص 537، وفيه: «العرب تسمّي السّها هود بن أسية» .
(4) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت.
(5) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 2ص 348، مادة (هاض) .