فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 412

فديت قامة إسكاف أمرّ به ... فيستوي قائما والطّرف ينكسه

كأنّ ألحاظه أشفاه في يده ... وقلبي الجلد فهو الدّهر ينخسه

والعامة تقول له الشفاء كضد السقم وهو غلط كقوله: [من الرمل] :

ربّ إسكاف بديع حسنه ... ذاب قلبي منه صدّا وجفا

كلّما أشكو إليه سقمي ... قال ما عندي سوى هذا الشفا

كذا في فض الختام. وهذا هو المقصود هنا انتهى.

(اب):

من أسماء الشهور عجمي معرب عن ابن الأعرابي. قاله ابن سيده في المحكم [1] .

(أجنّي) :

بفتح الهمزة وكسر النون المشددة تليها ياء مثناة تحتية بمعنى من أجل أني وقع في قول عمرو بن قيس: [من الوافر] :

أجنّي كلّما ذكرت قريم ... أبيت كأنني أكوى بجمر

قال السكري في شرح قصائد هذيل أجني أراد من أجل أني، وكلمة يقولونها لأجن بك أي أدركت ما أردت وقيل لإخفاء بما تريد.

(إتكاء) :

هو عند الأدباء الحشو الذي لا فائدة فيه فإن كان في القافية سمى استدعاء كقول أبي العتاهية: [من مجزوء الوافر] :

ذكرت أخي فعاودني ... صداع الرّأس والوصب [2]

والصداع لا يكون إلا في الرأس فلا حاجة لذكره انتهى.

(أزيب) :

قال المبرد في الكامل [3] : يقال للجنوب أزيب والنّعامى الجنوب، والعرب تقول: لا تلقح السحاب إلا من رياح فإن خلصت دبورا فهي إدبار وإن خلصت شمالا فهي حدب ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا [4] انتهى.

(1) ابن سيدة: المحكم، باب الهمزة، مادة (ء، ب، ا) .

(2) لم أعثر عليه في ديوانه، طبعة دار صادر، بيروت، 1384هـ / 1964م، والسكري: كتاب شرح أشعار الهذليين، ج 1ص 424، وفيه ورد العجز على الشكل التالي: «رداع السّقم والوصب» .

(3) المبرد: الكامل، مج 2ص 957.

(4) لم نعثر على الحديث في الأسانيد المشهورة، ولم يثبته صاحب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. ينظر، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 1ص 350349. مادة (جعل) ، وج 2ص 323، مادة (ريح) .

شفاء الغليل / م 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت