فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 412

(مطر مصر):

يضرب به المولدون مثلا لنافع قد يتضرر به. قال الشاعر: [من الطويل] :

وما خير قوم تجدب الأرض عندهم ... بما فيه خصب العالمين من القطر

(مسح وجهه) :

مسح الوجه بحسب الأصل معروف جعلوه كناية عن السّبق لأنهم كانوا يمسحون وجه السابق من خيول الحلبة تكريما، وربما مسحوا وجه فارسه، ثم تجوّزوا به عن كونه كريما في حلبة المجد حائزا قصبات السبق في ميدان المكارم مبرّزا على أقرانه في مضمار الكمال، كما قال جرير: [من الطويل] :

إذا شئتم أن تمسحوا وجه سابق ... جواد فمدّوا في الرّهان عنانيا [1]

وقال ابن عبد ربه: [من الكامل] :

وإذا جياد الشّعر طاولها المدى ... وتقطّعت في شأوها المبهور

خلّوا عناني في الرّهان أو امسحوا ... عنّي بغرّة أبلق مشهور

(مفتري) :

كذاب، ولابس الفروة أيضا. قال العجاج: [من الرجز] :

قلب الخراسانيّ قلب المفتري [2]

قال الزبيدي [3] : «المفتري لابس الفروة، يقال افتريت فروا لبسته» .

(مندوحة) :

سعة بفتح الميم مفعول (ج) منادح، يقال: عنه مندوحة ومنتدح من الندح وهو المكان الواسع. وقول أبي عبيد [4] : «المندوحة الفسحة والسعة، ومنه قيل للرجل إذا عظم بطنه واتسع انداح واندحى وهم لأنه معتل وليس من تلك المادة» .

(ميشوم ومشوم) :

خطأ عامي وصوابه مشؤم [5] قاله الزبيدي.

(1) جرير: الديوان، ص 501، وفيه ورد البيت على الشكل التالي: [من الطويل] :

إذا سرّكم أن تمسحوا وجه سابق ... جواد فمدّوا وابسطوا من عنانيا

(2) لم نعثر عليه في ديوانه، توزيع مكتبة أطلس، دمشق.

(3) الزبيدي: لحن العامة، 6362.

(4) أبو عبيد: غريب القران، ج 4ص 287، وفيه: «ومنه قيل للرجل إذا عظم بطنه واتسع: قد انداح بطنه واندحى لغتان فأراد أن في المعاريض ما يستغني به الرجل عند الاضطرار إلى الكذب» .

(5) لم يأت الزبيدي على ذكرها في كتابه «لحن العامة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت