وأردف اذريونة فوق أذنه ... ككأس عقيق في قرارتها تبر [1]
وقال ابن الرومي: [من مجزوء الرجز] :
كأنّ اذريونها ... والشّمس فيه كاليه [2]
مداهن من ذهب ... فيها بقايا غاليه
قالوا فيه إسرال وإسرايين [3] .
(إنجيل) :
معرّب، وقيل عربي من النّجل وهو ظهور الماء، وفتحت همزته وهو دليل العجمة [4] .
(إبزيم) :
حلقة لها لسان تكون في السّرج وغيره جمعه أبازيم. ويقال إبزين بالنون أيضا [5] . وإبزيم الدرع وإبزينه منقطعه ويسمى الزّرفن بالضم والكسر. وبزيم خطأ وهو من بزم بمعنى عض فليس معرّبا، وفي الحديث إن درع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت ذات زرافن [6] .
(إشنان) :
بضم الهمزة وكسرها معرب وهمزته أصلية ووزنه فعلال أو فعلان. ولو جعلت زائدة لكان وزنه إفعال ولا نظير له في العربي، وعربيه حرض [7] .
(أستاذ) :
ليس بعربي لأن مادة (س ت ذ) : غير موجودة ومعناه الماهر [8] . ولم يوجد
(1) نسبه الخفاجي إلى ابن المعتز، ولم أعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الجيل، بيروت.
(2) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت.
(3) في المعرب «إسرائين» بدل «إسرايين» . يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 106.
(4) قال الزمخشري: التوراة والإنجيل إسمان أعجميان، وتكلف اشتقاقها من الورى والنّجل ووزنهما بتفعلة وإفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيين، وقرأ الحسن «الأنجيل» بفتح الهمزة وهو دليل على العجمة لأن أفعيل بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب. الزمخشري: الكشاف، ج 1ص 410.
(5) في إبزيم ثلاث لغات: إبزيم وإبزين وإبزام. يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 124.
(6) وفي الحديث: كان درع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات زرافين إذا علّقت بزرافينها سترت، وإذا أرسلت مست الأرض. ابن منظور: لسان العرب، مج 13ص 197، مادة (زرفن) .
(7) الإشنان الحرض بالعربية. الجواليقي: المعرب، ص 124.
(8) أما الاستاذ فكلمة ليست بعربية. يقولون للماهر بصنعته أستاذ. واصطلحت العامة إذا عظّموا الخصيّ أن يخاطبوه بالأستاذ. وإنما أخذوا ذلك من الأستاذ الذي هو الصانع لأنه ربما كانت تحت يده غلمان يؤدبهم فكأنه استاذ في حسن الأدب. الجواليقي: المعرب، ص 125.
وأثبت المعجم الوسيط هذه المادة، فقال: الأستاذ: المعلم (معرب) ، ومعناه الماهر في الصناعة يعلمها غيره. يراجع، المعجم الوسيط، ج 1ص 16، مادة (أستاذ) .