الذي يقدر مجاري القنّي والأبنية، وأصله مهنذز، فأبدلوا زايه سينا لأنه ليس في كلامهم زاي قبلها دال [1] .
(منجنيق) :
معرب من جه نيك أي ما أجودني، أو أنا شيء جيد لأنه لا يجتمع الجيم والقاف في كلمة عربية غير اسم صوت بكسر الميم، كما في القاموس [2] . وضبطه أبو منصور [3] بفتحها: «الة لرمي الحجارة كالمنجنوق ومنجليق لغات فيه معربة» . وقيل الأقرب أنه معرب منجل نيك، ومنجل ما يفعل بالحيل وميمه زائدة. وقيل أصلية ويدل على الأول قول بعض العرب: «كانت بيننا حروب عون تفقأ فيها العيون مرّة بمنجنيق وأخرى بوثيق» . وقيل: «النون زائدة والميم أصلية وعكسه» . وقيل: «هما أصليتان» .
وقيل: «زائدتان كما فصل في التصريف» .
(مرتك) :
معرب [4] .
(مريم) :
معرب على الصحيح.
(ماروت ومأجوج) :
معربان [5] .
(ماه) :
بمعنى البلد [6] ، ومنه ضرب هذا الدرهم بماه البصرة. والماهان دينور ونهاوند.
(ميسان) :
اسم موضع معرب [7] .
(1) يراجع، السيوطي: المزهر، مج 1ص 270، وقد خصّ السيوطي ذلك في فصل أسماه: «قال أئمة العربية: تعرف عجمة الإسم بوجوه» .
(2) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 3ص 218، مادة (منجنيف) .
(3) الجواليقي: المعرب، ص 571.
(4) قال أبو منصور: «فارسي معرب. لا أعلمه جاء في الكلام القديم» . ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 585.
(5) قيل إنهما إسمان أعجميان لم ينصرفا، مثل طالوت وجالوت غير مشتقين ينظر، القرطبي:
الجامع لأحكام القران، مج 6، ج 11ص 38. وهاروت وماروت علمان لملكين كانا يعلمان الناس السحر يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 629.
(6) في معجم البلدان: الماه قصبة البلد، وفيه قيل ماه البصرة وماه الكوفة وماه فارس، ويقال لنهاوند وهمذان وقمّ ماه البصري، قال الأزهري: كأنه معرّب ويجمع ماهات. ينظر، ياقوت الحموي:
معجم البلدان، مج 4ص 48.
(7) ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 242.