قال: من أضمّه إليك في الجمع بينكما والموازنة». وقيل: «ضمّن معنى الإنتهاء أي منتهيا إليك» .
عند أهل بغداد البستان. كذا في المعجم [1] لياقوت.
(قلّايا) :
جمع قلاية معبد للنصارى كالدير. قيل إنه رومي معرب، وأهمله كثير.
وهو عربي صحيح وقع في الشعر الموثوق به. قال في معجم البلدان [2] : «قلاية القس بناء كالدير والقس اسم رجل وكانت بظاهر الحيرة» ، وفيها يقول الشرواني: [من الطويل] :
خليليّ من تيم وعجل هديتما ... أضيفا بحثّ الكاس يومي إلى أمس
وإن أنتما حييتماني تحيّة ... فلا تعدوا ريحان قلّاية النّفس
وكان هذا القس معروفا بكثرة العبادة، ثم تركها واشتغل باللهو فقال فيه بعض الشعراء: [من الرمل] :
إنّ بالحيرة قسّا قد محل ... فتن الرّهبان فيه وافتتن
هجر الإنجيل من حبّ الصّبا ... ورأى الدّنيا متاعا فركن
(قطر) :
أصل معناه نوع من المطر، وأهل مصر تستعمله بمعنى حل السكر، وهي مولدة لكنهم استعملوها كقوله: [من المجتث] :
رشفت ريقك حلوا ... ولم يكن لي صبر
وسوف أحظى بوصل ... وأوّل الغيث قطر
(قدم) :
يقال: له قدم في الخير أي «سابقة» . قال الشاعر: [من مجزوء الرجز] :
إنّ قريشا وهي من خير الأمم ... لا يضعون قدما على قدم
كذا في نهاية الأدب [3] ، ومعناه لا يقتدون بغيرهم بل هم السابقون. ومنه قدم صدق. ولا يخفى وجه المجازية فيه.
(قوىّ الله ضعفه) :
دعاء للمريض أي جعل ضعفه قويا وبدل ضعفه بقوة، كبيض الله شعره أي جعله أبيض بعد سواده. وفي كتاب الأذكياء أن الإمام الشافعي أنكره. قال
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 315، قال ياقوت: وفي بغداد عدّة محالّ عامرة الان اهلة يقال لكل واحدة منها قراح إلا أنها تضاف إلى رجل تعرف باسمه
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 386، وفيه ورد «قلّاية» بدل «قلايا» .
(3) والصواب «نهاية الأرب» .