فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 412

وما لهم عن حياض الموت تهليل ... والتّهليل الإنهزام والتّكذيب

قال: [من الكامل] :

أمضي وأنمر في اللّقاء بفتية ... وأقل تهليلا إذا ما أحجما

وقلت مضمنا في وصف الصحابة رضي الله عنهم: [من البسيط] :

يكبرون إذا خاضوا بحور ردى ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

ومن لطائف المتأخرين: [من الوافر] :

هلمّ لوصل حمّام بديع ... يفوق رخامه زهر الرّياض

لبعدك ماؤه ما طاب قلبا ... وأمسى من فراقك في الحياض

(حبق):

هو الريحان المعروف عند العامة. والرّيحان في اللغة كل نبت له رائحة طيبة. وهو أنواع منها الحماحم والنمام والترنجان وهو البادر نجبويه قال صاعد الأندلسي: [من البسيط] :

لم أدر قبل ترنجان مررت به ... إنّ الزمرّد أغصان وأوراق

من طيبه سرق الأترجّ نكهته ... يا قوم حتّى من الأشجار سرّاق

(حمزة) :

علم منقول من مصدر حمز إذا اشتد وقال التبريزي كأنّه من حمزه الوجد إذا أحزنه. ونقل عن بعض أهل اللغة إنه في الأصل شبل الأسد انتهى. ومن هنا علمت سرّ قولهم لحمزة إنه أسد الله. وهذا من نوادر أهل اللغة التي لم ينبهوا عليها ولذا ذكرته.

(حارة) :

قال الأزهري كل محلة دنت منازلها فهي حارة.

(حسنيّة وحسني) :

بمعنى الغدر قال زيد بن علي رضي الله عنهما لما خذله أهل الكوفة: أخشى أن تكون حسنية.

(حموضة) :

هي طعم معروف. ويقال فلان يحب الحموضة أي: يأتي الدبر ويلوط لأن الإحماض في اللغة الإنتقال من شيء إلى شيء. وأصله في الإبل لأنها إذا ملت الخلة اشتهت الحمض فتتحول إليه وفي حديث الزهري: «للنفس حمضة» [1] أي شهوة للإنتقال في الأحوال.

(1) ابن منظور: لسان العرب، مج 7ص 141، مادة (حمض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت