فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 412

يا ليت حمّاك بي أو كنت حمّاكا ... إنّي أغار عليها حين تغشاكا

حمّاك جمّاشة في طبع عاشقة ... لو لم تكن هكذا ما قبلت فاكا [1]

وقال ابن طاهر: [من المتقارب] :

عجبت لحمّاي إذ أقبلت ... تقبّل شيخا قصير الأمل

فإن كنت مغرمة بالهوى ... فدونك غيري بتلك القبل

(عزم):

قد ينسب العزم إليه تعالى. قال ابن جني في المحتسب: «قرأ جابر فإذا عزمت بضم التاء إذا كان بهدايته» . انتهى وقد ذكر في تفسير قوله تعالى: {مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [2] شيء من هذا. ووقع مثله في شرح مسلم.

(عسله) :

يستعمل بمعنى جعله حلوا، كما ورد في الحديث: «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، قيل يا رسول الله: وما عسله؟ قال يفتح له عمل صالح [3] قرب موته حتى يرضى عنه من حوله» [4] . والعسل الثناء الحسن. قال ابن قتيبة: «عسلت الطعام جعلت فيه العسل فشبه به العمل الصالح» . انتهى. والعسل من الثياب ما لونه بين الحمرة والصفرة. وقوله في القاموس [5] : «عسل اليهود علامتهم أظنه هذا، وعسل النائم بمعنى هوّم كأنه من العسلان وهو الاهتزاز» ، كما في قول الحاجبي: [من الكامل] :

يرنو فيحلو للمتيّم لحظه ... إذ ذاك لحظ بالنّعاس معسّل

(عنم) :

هي الأسروع، وهو دود بيض حمر الرؤس شبه بها الأصابع لنعومتها وبياضها، ويقال: بل العنم شجر لين الأغصان، ويدل عليه قول الشريف الرضي: [من البسيط] :

وألمستني وقد جدّ الوداع بنا ... كفّا تشير بقضبان من العنم [6]

(1) علي بن الجهم: الديوان، ص 168، وقد ورد صدر البيت الثاني فيه بشيء من التحريف.

(2) سورة ال عمران، الاية 186.

(3) في النهاية: «يفتح له عملا صالحا بين يدي موته» . ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 3ص 237.

(4) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 3ص 237.

(5) في القاموس: «وعسل فلانا طيّب الثناء عليه» . ينظر، الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 4ص 16، مادة (العسل) .

(6) الشريف الرضي: الديوان، مج 2ص 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت