وكذا استعمله الزمخشري [1] في اخر سورة الفاتحة، وعليه قول البسطامي: [من الكامل] :
وأتى بكتّاب لو انبسطت يدي ... فيهم رددتهم إلى الكتّاب
وقال الأزهري [2] عن الليث كذلك، وعن المبرد الموضع المكتب، والكتاب الصبيان. ومن جعله الموضع فقد أخطأ قال في الكشف والإعتماد على نقل الليث لترجيحه من وجوه.
هذا في شعر للكميت، وهو مثل يضرب لأدعاء ما يكذبه الظاهر. وأصله كما في كتاب افعل لابن حبيب: «أن فيلا أتى واديا فرأى به حمارا.
فطرده، فقال له: لم تطردني وبيني وبينك رحم، فقال: ما هي فقال إن غرمولى يشبه خرطومك فصدقه». وهذا مما يحكى على ألسنة الحيوانات لضرب المثل.
(كعبه مبارك) :
يقال لمن يتيمن به، كما يقال لضدّه: كعبه مدوّر، وقد مر. وأجاد محيي الدين بن عبد الظاهر في قوله: [من الطويل] :
لقد قال كعب في النّبيّ قصيدة ... وقلنا عسى في مدحه نتشارك
فإن شملتنا بالجوائز رحمة ... كرحمة كعب فهو كعب مبارك
(كلب الحارس) :
قال في ربيع الأبرار: مثل في ساقط ينتمي إلى ساقط، قال:
[المضارع] :
كان كلب الأمير فصار كلب الحارس
(كشاجم) :
اسم شاعر بفتح الكاف كما في توضيح ابن هشام. وهو المعروف.
وفي القاموس [3] بضمها، وهو اسم مأخوذ من صناعاته. فالكاف من كاتب والشين من شاعر والألف من أديب والجيم من جميل والميم من منجم.
(كرخ) :
اسم عدة مواضع أشهرها كرخ بغداد. قال ياقوت [4] : «الكرخ لغة نبطية ومعناها الجمع» . ولمحمد بن داود الأصبهاني: [من الطويل] :
(1) الزمخشري: الكشاف، ج 1ص 75.
(2) الأزهري: تهذيب اللغة، ج 10ص 150، مادة (كتب) .
(3) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 4ص 172171، مادة (كشاجم) .
(4) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 447.