فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 412

(عراه):

واعتراه داء الكرام أي الفقر، قال: [من الخفيف] :

وافق المهرجان والعيد منّي ... رقة الحّال وهي داء الكرام

قاله الزمخشري في ربيع الأبرار.

(عطس) :

فاجأته صيحة من غير إرادة، ومصدره العطس والعطاس الاسم جعل كالأدواء، يقال: أرغم الله معطسه، وعطس الصبح والفجر على التشبيه». قاله المرزوقي في شرح الفصيح، وقال الغزي: [من البسيط] :

كم من بكور إلى فخر ومنقبة ... جعلته لعطاس الفجر تشميتا

وقال اخر: [من مخلع البسيط] :

قلت له والدّجى مولّ ... ونحن في الأنس والتّلاقي

قد عطس الصّبح يا حبيبي ... فلا تشمته بالفراق

وقد قيل للعطاس: «زلزلة البدن» . وقال الحكماء: «أنه سعال الدماغ» .

(عقل) :

م وما يمسك البطن من الإسهال عقول، وإمساكه عقل وقبض بمعناه، ليس استعمال العرب. قال القالي عقل: «الطعام بطنه يعقله عقلا إذا شده، ويقال أعطني عقولا أشربه فيعطيه دواء يمسك بطنه» انتهى.

(عنى) :

قال في الخريدة: [من الكامل] :

لا ترج إلا الله فهو لك اجتبى ... دون الورى ولك اصطفى وبك اعتنى

إن قيل عليه لا يجوز أن ينسب الاعتناء إلى الله تعالى فإنه افتعال من العناء، والله تعالى منزه عنه. وكان ابن جني يجوّزه. قلت: تجويز ابن جني على أنه افتعال من العناية لا من العناء فتأمله.

(علوط) :

شروط تشرط في أصداغ الحبشة يتزينون بها: قال شاعر اليمن المعروف بالغرنوق في حبشى معلوط: [من الطويل] :

أأكره وجه لفّه خطّ لاعط ... فدت نعلك اليّسرى خدود الأشاوط

قال في الخريدة: بنو الأشيط عرب ريمة والشاعر أتى به من مادة لعط. وقد قيل: لم يأت في اللغة لاعط وإنما جاء عالط. وكذا في تاريخ اليمن لعمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت