وصاف مالك بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل بن لجيم. قال: [من الرجز] :
فخصّه الله بحمّى قرقاف ... ولبة في هرّة بن وصّاف
وهما فارسي في الأصل اسم طائر من وقع عليه أو أظلّه وصل إلى أعلى المراتب ولذا أطلق على العزيز والسلطان. وفي بعض الرسائل قيل: إن الله تعالى خلق طائرا اسمه همايون من وقع عليه ظله فاز بدولة، وهو طائر ميمون. وهذا مما لا يعرف أصله ولم ير ظله، وما في عنايتك فظل حمايتك وارف الظلال سابغ أذيال الإقبال.