الدرع معرب. وقيل كل سلاح [1] .
(سمسار) :
معرب ومصدره السّمسرة.
(سدّر) :
لعبة يقامر بها معرب سه در أي ثلاثة أبواب.
(سكّر) :
معرب شكر والقطمة منه سكّرة عن الجوهري [2] .
(سنمّار) :
في الروض الأنف معناه القمر. وقال أبو منصور [3] هو اسم أعجمي جرى به المثل قالوا: «جزاء سنمار» [4] . قال أبو عبيد كان بناء من الروم مجيدا فبنى للنعمان ابن امرىء القيس بالكوفة قصر الخورنق، فلما نظر النعمان إليه كره أن يبني مثله فألقاه من أعلاه فخر ميتا. ويقال: إنه قال للنعمان إن أخذت هذا الحجر منه تداعي البناء كله فقتله لذلك. ولهذا ضرب به المثل وقيل هو غلام أحيحة بن الجلاح الأنصاري.
(سلجم) :
نوع من الخضراوات بالسين حكاه أبو عمرو الزاهد وقولهم شلجم بالشين المعجمة وثلجم بالثاء المثلثة خطأ كما في الدرة. وقال ابن بريّ هو بالشين المعجمة أعجمي وعرب بالمهملة ورد بأن فارسيته شلغم بالشين والغين المعجمتين كما وقع في شعر الفردوسي وهو معتمد في لغتهم.
(سياسة) :
قيل هو معرب سه يسا. وهي لفظة مركبة أولاهما أعجمية والاخرى تركية. فسه بالفارسية ثلاثة ويسا بالمغلية الترتيب فكأنه قال التراتيب الثلاثة. وسببه على ما في النجوم الزاهرة أن جنكيز خان ملك المغول قسم ممالكه بين أولاده الثلاثة وأوصاهم بوصايا ألايخرجوا عنها فجعلوها قانونا وسموها بذلك ثم غيروها فقالوا سياسة. وهذا غلط فاحش فإنها لفظة عربية متصرفة تكلموا بها قبل خلق جنكيز وعليه جميع أهل اللغة.
قال الحماسي: [من الطويل] :
(1) في المعرب: كل سلاح يتقي به فهو سنوّر. الجواليقي: المعرب، ص 400.
(2) الجوهري: الصحاح، ج 2ص 688، مادة (سكر) ، وفيه: السّكّر فارسية معرّب، الواحدة سكّرة».
(3) الجواليقي: المعرّب، ص 387.
(4) الميداني: مجمع الأمثال، ج 1ص 159. و «سنّمار» في لغة «هذيل» تعني «اللص» ، وذلك أنهم يقولون للذي لا ينام الليل سنّمار فسمى اللص به لقلة نومه. ينظر، الميداني: مجمع الأمثال، ج 1ص 177.