فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 412

ومعربه سدير كما في الجوهري [1] وغيره. وفي شعر لابن طباطبا في الفيل: [من المنسرح] :

أعجب بفيل أنسيّ وحشيّ ... مثل السّدلّى المونّق المبني

(سنبك):

طرف مقدم الحافر معرب وسنبك الأرض طرفها مجاز منه وقيل سنبك كل شيء أوله، وكان على سنبك عمر أي على عهده وورد بمعنى الخراج. وأهل الحجاز تستعمله بمعنى السفينة الصغيرة فإن كان على التشبيه فهو صحيح أيضا.

(سجنجل) :

المراة والزعفران أو ماء الذهب ويقال زجنجل معرب.

(سجّيل) :

معرب سنك وكل [2] .

(سطل) :

ويقال سيطل. قال الزبيدي [3] : صوابه سيطال وقيل هو دخيل معرب.

وأما قول العوام لاكل البنج مسطول وصرفوه فعامية مبتذلة ولا أدري أصلها. قال الشهاب المنصوري موريا: [من المتقارب] :

وشيخ عن الحمق لا ينتهي ... أطلت له اللّوم أم لم تطل

بنى واستطال ولكنّه ... بغير الحشيشة لم يستطل

والأسطول مركب تهيأ للقتال ونحوه. قال البحتري: [من الطويل] :

يسوقون أسطولا كأنّ سفينه ... سحائب صيف من جهام وممطر

(سجلّ) :

الكتاب. قال أبو بكر لا ألتفت إلى أنه معرب. وقال غيره حبشي عرّب.

وقيل أسجل بمعنى سجل مشددا. وقيل معناه الرجل أو الكاتب، وسجل عليه بكذا شهره به ووسمه، كأنه كتب عليه سجلّا. قاله الزمخشري في شرح مقاماته [4] . قال المطرّزي واستعمله الحريري والمعرّي في قوله: [من الطويل] :

طويت الصّباطيّ السّجل وزادني ... زمان له بالشّيب حكم واسجال

(1) الجوهري: الصحاح، ج 5ص 1729، مادة سدل).

(2) قال ابن قتيبة: «السّجّيل» بالفارسية «سنك» وكل» أي: حجارة وطين. يراجع، ابن قتيبة: أدب الكاتب، ص 384.

(3) الزبيدي: لحن العامة، ص 8584.

(4) الزمخشري: مقامات الزمخشري، ص 93، حاشية (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت