بادر جمالك بالجميل فربّما ... ذوت الملاحة أو أبلّ المدنّف
واسبق عذارك باعتذارك قبل أن ... يأتي بعذل هواك منه ملطّف
قال الخوارزمي في كتاب الأنساب: «يقال للذي لا أصل له في العتق خارجيّ، وللذي نسبوه إلى من ولده لا إلى مولده مهديّ وعبديّ وبجاديّ» انتهى.
(مر) :
أمر بمعنى اذهب. قال: [من البسيط] :
ويا سروري مر عني ولا تعد
وهي عامية مبتذلة فاسدة يستعملها عوام المغرب وبغداد.
(مدينة) :
بمعنى جارية هي كلمة جارية في استعمال الناس ولها أصل في اللغة، يقال: «دين فلان يدان إذا حمل على مكروه» . ومنه قيل للعبد مدين وللأمة مدينة. وقيل هي من دنته إذا جازيته بطاعته قاله الراغب [1] .
(المنبت) :
وهو في قول ابن برد المغربي: [من السريع] :
وامزج بماء الذّهب المنبتا [2]
بمعنى الفضة. وعامية المغرب تسميها المنبوت، وهي مولدة عامية. كذا قال ابن بسام في ذخيرته [3] .
(موصول) :
م وهو عند المولدين نوع من المزامير معروف مشهور في كلامهم كقول ابن مكانس: [من السريع] :
لله شحرور على أيكة ... موشّح بالصّبح في الغيهب
شبّب للورقاء لمّا شدت ... بالدّوح في موصوله المذهّب
(مركب) :
للسفينة، استعمله الناس وهو صحيح لما نقل في إيضاح المفصل عن ابن
(1) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 465، قال الراغب: «المدينة فعيلة عند قوم وجمعها مدن وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة» .
(2) وصدره:
أنظر إلى الذّاهب من ليلنا
ينظر، ابن بسام: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ق 1، مج 1ص 510.
(3) ابن بسام: الذخيرة، ق 1مج 1ص 510، وفيه شرح ابن بسام قول الشاعر، قال: «وامزج بماء الذّهب المنبتا يعني بذلك الفضة، والمنبت مولّد ليس من كلام العرب» .