فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 412

بادر جمالك بالجميل فربّما ... ذوت الملاحة أو أبلّ المدنّف

واسبق عذارك باعتذارك قبل أن ... يأتي بعذل هواك منه ملطّف

(مهديّ):

قال الخوارزمي في كتاب الأنساب: «يقال للذي لا أصل له في العتق خارجيّ، وللذي نسبوه إلى من ولده لا إلى مولده مهديّ وعبديّ وبجاديّ» انتهى.

(مر) :

أمر بمعنى اذهب. قال: [من البسيط] :

ويا سروري مر عني ولا تعد

وهي عامية مبتذلة فاسدة يستعملها عوام المغرب وبغداد.

(مدينة) :

بمعنى جارية هي كلمة جارية في استعمال الناس ولها أصل في اللغة، يقال: «دين فلان يدان إذا حمل على مكروه» . ومنه قيل للعبد مدين وللأمة مدينة. وقيل هي من دنته إذا جازيته بطاعته قاله الراغب [1] .

(المنبت) :

وهو في قول ابن برد المغربي: [من السريع] :

وامزج بماء الذّهب المنبتا [2]

بمعنى الفضة. وعامية المغرب تسميها المنبوت، وهي مولدة عامية. كذا قال ابن بسام في ذخيرته [3] .

(موصول) :

م وهو عند المولدين نوع من المزامير معروف مشهور في كلامهم كقول ابن مكانس: [من السريع] :

لله شحرور على أيكة ... موشّح بالصّبح في الغيهب

شبّب للورقاء لمّا شدت ... بالدّوح في موصوله المذهّب

(مركب) :

للسفينة، استعمله الناس وهو صحيح لما نقل في إيضاح المفصل عن ابن

(1) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 465، قال الراغب: «المدينة فعيلة عند قوم وجمعها مدن وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة» .

(2) وصدره:

أنظر إلى الذّاهب من ليلنا

ينظر، ابن بسام: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ق 1، مج 1ص 510.

(3) ابن بسام: الذخيرة، ق 1مج 1ص 510، وفيه شرح ابن بسام قول الشاعر، قال: «وامزج بماء الذّهب المنبتا يعني بذلك الفضة، والمنبت مولّد ليس من كلام العرب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت