عند المجوس يجري مجرى المهدي ويزعمون أنه يخرج وقدامه أربعون نفسا على كل منهم جلد نمر فيعيدون دين الثور. قال النهر جوري يرثى أبا الفرج المجوسي وكان عامل البصرة، وكان يتعاهد الشعراء ويداعبهم: [من المنسرح] :
يا ليت شعري وليت ربّتما ... صحّت فكانت لنا من العبر
هل أرين شوتنا وأمّته ... راكبة حوله على البقر
يقدمهم أربعون كبشهم ... مع حلية الحرب حلّة النّمر
وأنت فيهم وقد برزت لنا ... كالشّمس في نورها أو القمر
كذا في ترجمة أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري من المعجم [1] .
(1) ياقوت الحموي: معجم الأدباء، مج 4، ج 8ص 256، وفيه ورد «لبسهم» بدل «كبشهم» ، و «ابترزت» بدل «برزت» .