فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 412

(فحش):

قال السمين: هو قبح المنظر. قال امرؤ القيس: [من الطويل] :

وجيد كجيد الرّيم ليس بفاحش [1]

ثم توضع فيه حتى صار يعبر به عن كل مستقبح معنى كان أو عينا.

(الفرقدان) :

قال ابن هشام: «علم لهما وضع بالألف واللام ومقتضاه ألايجوز استعماله بدونهما» . وفي شعر المعري: [من الطويل] :

جلا فرقديه قبل نوح وادم ... إلى اليوم لمّا يدعيا في الغرائب

(فيصل) :

قال المرزوقي والعكبري في إعراب الحماسة [2] : «الياء فيه زائدة لأنه من الفصل وبزيادتها خرج من المصدرية إلى باب الصفات، وهو بمعنى فاصل» . قلت وهذا من غريب اللغة لأن الياء في الحشو للمصدر، ومثله صيقل فاحفظه.

(فاعل) :

عند أهل مصر أجير البناء وهو استعمال عربي. قال ابن الأعرابي الفعال العود الذي يجعل في خرتة الفأس يعمل به والنجار يقال له فاعل. وقال الليث الفعلة قوم يعملون عمل الطين والحفر وما أشبه ذلك العمل، كذا في التهذيب [3] . ويقولون هو فاعل تارك لمن تكثر ذنوبه وهو كناية. قال معاصرنا الشيخ الأديب نور الدين العسيلي: [من السريع] :

يتركني ذنبا ولا ذنب لي ... فاعجب لهذا الفاعل التارك

وقلت في ذي داء: [من السريع] :

قد ملّت الغلمان من نيكه ... فما له في الدّار من نايك

كم فاعل قد فرّ من داره ... فاعجب له من فاعل تارك

(فالوذج السّوق) :

يقال لمن لا يحمد مخبره. قال ابن حجاج: [من البسيط] :

(1) وعجزه:

إذا هي نصّته ولا بمعطّل

امرؤ القيس: الديوان، ص 44، وفيه ورد في الصدر «الرّئم» بدل «الريم» .

(2) المرزوقي: شرح ديوان الحماسة، مج 1، ج 1ص 256، وفيه: الفيصل الذي يفصل الأمور، والياء دخلته لتلحقه ببناء جعفر، كما أن الضّيغم فيعل من الضّغم، والبناء إن بحصول الياء فيهما صارا صفتين بعد أن كانا مصدرين لأن فصلا من دون الياء مصدر فصل».

(3) الأزهري: تهذيب اللغة، ج 2ص 404، مادة (فعل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت