هم سنّوا الجوائز في معدّ ... فكانت سنّة أخرى اللّيالي
ويعكر على هذه الأولية ما في الحديث الصحيح: «الضيف جائزته يوم وليلة» [1] .
انتهى.
بكسر الجيم وتشديد النون وبعدها ألف ونون خفيفة بمعنى الجن قال الشاعر: [من الطويل] :
ملاعب جنّان كأنّ ترابها ... إذا اطّردت فيه الرّياح مغربل
ذكره أبو تمام في شرح المناقضات [2] وأهمله كثير من أهل اللغة مع كثرة استعماله.
(جلال) :
بمعنى العظمة. قال الأصمعي لا يوصف به إلا الله تعالى. وقال أبو حاتم يطلق على غيره وأنشد: [من الطويل] :
فلا ذا جلال هبنه لجلاله ... ولا ذا ضياع هنّ يتركن للفقر
المجلة الصحيفة يكتب فيها شيء من الحكم. قال النابغة: [من الطويل] :
مجلّتهم ذات الإله ودينهم ... قديم فما يرجون غير العواقب [3]
وقال أبو حاتم: يروى بالجيم بمعنى الصحيفة، ومن رواه بالحاء المهملة أراد بلادهم الشام. ويقال: هو ابن جلا أي مشهور معروف. قال: [من الوافر] :
أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا
وابن أجلى مثله. قال العجاج: [من الرجز] :
لاقوا به الحجاز والإصحارا ... به ابن أجلى وافق الإسفارا [4]
قاله القالي [5] وقال: إنه لم يسمع ابن أجلى في غير هذا البيت.
(جوشن) :
في قول الصنوبري: [من المنسرح] :
ظلّت ذرى جوشن ذراه فلو ... قيس به كان عنده بنكه
(1) جاء في الحديث: «الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، وما زاد فهو صدقة» . ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 314.
(2) أبو تمام: نقائض جرير والأخطل، ص 55. جاء في شرح البيت: جنّان جن يقول: هذه الفلاة مقفرة من الإنس ملعب للجنّ، والاطّراد شدّة المرّ
(3) النابغة الذبياني: الديوان، ص 56، وفيه ورد «مخافتهم» بدل «مجلتهم» و «قويم» بدل «قديم» .
(4) العجاج: الديوان، ج 2ص 111، وفيه ورد «الحجّاج» بدل «الحجاز» .
(5) القالي: الأمالي، مج 1، ج 1ص 247246.