ليس بعين الحظّ لي نظرة ... وليس في حاجبه مغمز
قام عليه في مرضه، وكأنه للسّلب نحو جلدت البعير أزلت عنه الجلد.
وليس مولدا فإنه وقع في الحديث [1] ، كما في الكرماني.
(مرمّد) :
على وزن اسم الفاعل من تفعيل الرّماد هو الذي لا يحس. والعامة تقول له مرماد. ولا أعرف له أصلا لكنه في الصادح والباغم وفي كتاب الإعجاز قال فيه: إن اشتبه عليك متأدب أو متشاعر أو ناشيء أو مرمّد.
(مجلّة) :
هي الصحيفة وورد في الحديث [2] مجلة لقمان. قال السهيلي [3] : كأنها مفعلة من الجلال والجلالة، أما الجلالة فمن صفة المخلوق والجلال من صفة الله سبحانه وتعالى. وقد أجاز بعضهم أن يقال في المخلوق جلال وجلالة وأنشد: [من الطويل] :
فلا ذا جلال هبنه لجلاله ... ولا ذا ضباع هنّ يتركن للفقر
أ. هـ.
(مثل) :
استعمله الزجاجي في أماليه [4] : لتكرمة صدر المجلس أي فراشه المعد للرئيس.
(مقبور) :
في أمال ابن المعافى: «الفباء من القبور وهو الضم لضم أجزائه أو لضم جسم لابسه ولذا يسمى بعض النحاة المضموم مقبوّا» انتهى.
(ملطّفة) :
بوزن اسم الفاعل من التلطيف، مكتوب صغير بعتاب أو شفاعة. قال القيسراني: [من الكامل] :
(1) من أمثلة قوله عليه السلام: «فمرّضته فمرّضناه حتى إذا توفي» . و «امرّض مرضاكم لعل الله أن يرزقني» ، وقوله: «لم أمرّض أحدا قبله» .
يراجع، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 6ص 199198.
(2) جاء في حديث سويد بن الصامت: «معي مجلّة لقمان» أي كتاب فيه حكمة لقمان، والميم زائدة.
ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4ص 300.
(3) السهيلي: الروض الأنف، ج 1ص 280، وفيه: «إن الجلال أعمّ من الجلالة بكثير، وأن اللذاذ أبلغ من اللذاذة، وأن الرضاعة تقع على الرضعة الواحدة، والرضاع أكثر من ذلك» .
(4) الزجاجي: أمالي الزجاجي، ص 239، مما جاء فيه: «قدم سيبويه على البرامكة، فعزم يحيى على الجمع بينه وبين الكسائي، فجعل لذلك يوما، فلمّا حضر تقدّمت والأحمر فدخلنا فإذا بمثال في صدر المجلس» .