فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 412

ليس بعين الحظّ لي نظرة ... وليس في حاجبه مغمز

(مرّضه):

قام عليه في مرضه، وكأنه للسّلب نحو جلدت البعير أزلت عنه الجلد.

وليس مولدا فإنه وقع في الحديث [1] ، كما في الكرماني.

(مرمّد) :

على وزن اسم الفاعل من تفعيل الرّماد هو الذي لا يحس. والعامة تقول له مرماد. ولا أعرف له أصلا لكنه في الصادح والباغم وفي كتاب الإعجاز قال فيه: إن اشتبه عليك متأدب أو متشاعر أو ناشيء أو مرمّد.

(مجلّة) :

هي الصحيفة وورد في الحديث [2] مجلة لقمان. قال السهيلي [3] : كأنها مفعلة من الجلال والجلالة، أما الجلالة فمن صفة المخلوق والجلال من صفة الله سبحانه وتعالى. وقد أجاز بعضهم أن يقال في المخلوق جلال وجلالة وأنشد: [من الطويل] :

فلا ذا جلال هبنه لجلاله ... ولا ذا ضباع هنّ يتركن للفقر

أ. هـ.

(مثل) :

استعمله الزجاجي في أماليه [4] : لتكرمة صدر المجلس أي فراشه المعد للرئيس.

(مقبور) :

في أمال ابن المعافى: «الفباء من القبور وهو الضم لضم أجزائه أو لضم جسم لابسه ولذا يسمى بعض النحاة المضموم مقبوّا» انتهى.

(ملطّفة) :

بوزن اسم الفاعل من التلطيف، مكتوب صغير بعتاب أو شفاعة. قال القيسراني: [من الكامل] :

(1) من أمثلة قوله عليه السلام: «فمرّضته فمرّضناه حتى إذا توفي» . و «امرّض مرضاكم لعل الله أن يرزقني» ، وقوله: «لم أمرّض أحدا قبله» .

يراجع، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 6ص 199198.

(2) جاء في حديث سويد بن الصامت: «معي مجلّة لقمان» أي كتاب فيه حكمة لقمان، والميم زائدة.

ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4ص 300.

(3) السهيلي: الروض الأنف، ج 1ص 280، وفيه: «إن الجلال أعمّ من الجلالة بكثير، وأن اللذاذ أبلغ من اللذاذة، وأن الرضاعة تقع على الرضعة الواحدة، والرضاع أكثر من ذلك» .

(4) الزجاجي: أمالي الزجاجي، ص 239، مما جاء فيه: «قدم سيبويه على البرامكة، فعزم يحيى على الجمع بينه وبين الكسائي، فجعل لذلك يوما، فلمّا حضر تقدّمت والأحمر فدخلنا فإذا بمثال في صدر المجلس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت