فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 412

ثم يرى إلى اخره كذا في دمية القصر [1] .

(زربطانة):

لما يرمي به. مولد وصحيحه سبطانه ولست على ثقة منه. قال ابن حجاج: [من الوافر] :

به ترمى لحى متعشّقيها ... كما يرمي الفتى بالزربطانه

(زربول) :

لما يلبس في الرّجل. عامية مبتذلة. والعامة تزيد في تحريفه فتبدل لامه نونا قال ابن حجاج: [من المنسرح] :

مرني بصفع الأعدا إذا اضطربوا ... من حسد اليوم بالزرابيل

(زغب الحسن) :

كناية عن شعر المليح قال الصاحب: [من السريع] :

هل زغب الحسن له ضائر ... والقمر التّم به يزهر

(زلف) :

م والإزدلاف والتحويل بمعنى التداخل في السنين. قال النويري في نهاية الأرب: السنة شمسية وعدد أيامها عند سائر الأمم ثلثمائة يوم وخمس وستون يوما وربع يوم، فتكون زيادتها على السنة العربية عشرة أيام ونصف يوم وربع يوم وثمن يوم وخمس من خمس يوم. ويقال إنهم كانوا يسقطون في صدر الإسلام عند رأس كل اثنين وثلاثين سنة عربية سنة ويسمونها الإزدلاف لأن كل ثلاث وثلاثين سنة قمرية اثنان وثلاثون سنة شمسية تقريبا، وذلك لتحرزهم عن الوقوع في النّسيء الذي أخبر الله تعالى عنه أنه زيادة في الكفر [2] . وهذا الإزدلاف هو الذي تسميه الكتاب في عصرنا التحويل لأنا نحول السنة الخراجيّة إلى الهلاليّة. ولا يكون ذلك إلا بأمر السلطان انتهى. قلت ومنه أن اعتبار التداخل ليس بشرعي وان سنة الخراج شمسية لكنها تحول إلى الهلال، ولو قيل: إنها هلالية لم يخالف ذلك. ولم أر تصريحا به في كتب الفروع فاعرفه.

(زراق) :

أكذب من زراق، وهو الذي يقعد على الطريق فيحتال وينظر بزعمه في النجوم. وزرقت أي موّهت عليه قاله أبو بكر الخوارزمي في أمثاله. ولم يذكر كونه مولدا لكنه مذكور في اللغة الساسانية، وهو يدل على أنه مولد.

(1) الباخرزي: دمية القصر، ج 1ص 566.

(2) قال تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيََادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا»} . سورة التوبة، الاية 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت