لا زلت تبقي وترقي للعلا أبدا ... ما دام للسّبعة الأفلاك أحكام
مهر وماء وكيوان وتير معا ... وهرمس وأناهيذ وبهرام
وفي القاموس [1] أناهيذ اسم الزهرة عن ابن عباد أو فارسي غير معرّب، وبالدال فلا مدخل له حينئذ في الكلام يعني الكلام العربي هذا هو الصحيح.
بوزن إكليل معناه ملك الملوك. وهو كما في تاريخ الخلفاء كل من ملك فرغانة [2] ، وهو لقب ابن طغج.
(أمّ) :
الوالدة قال يعقوب يقال ما أمّك وأمّ كذا أي ما بالك وباله قال نافع ابن لقيط: [من الوافر] :
فما أمّي وأمّ الوحش لمّا ... تفرّق في مفارقي المشيب [3]
وقال السيرافي هو بالفتح أي ما قصدي وقصد اتباع الوحش، وكنى بالوحش عن النساء قاله ابن السيد في مثلثاته [4] .
(أبناء الدّهاليز) :
وابناء السكك الأراذل السقاط وأولاد الزنا قال ابن بسام:
[من الرجز] :
يابن الدهاليز [5] وأبناء السكك ... ويابن عجل لا يجيء زوجي ترك
ويقال للقيط ابن عجل وأبناء درزة الأراذل أنشد المبرد: [من الكامل] :
أبناء درزة أسلموك وطاروا
قال وهم خياطون من أهل الكوفة خرجوا معه ثم انهزموا عنه سريعا.
(1) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 1ص 360، مادة (اناهيذ) .
(2) مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر، متاخمة لبلاد تركستان، بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا.
ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 253.
(3) في اللسان:
فما إمّي وإمّ الوحش لمّا ... تفرّع في ذؤابتي المشيب
يراجع، ابن منظور: لسان العرب، مج 12ص 24، مادة (أمم) .
(4) ابن السيد: المثلث، ج 1ص. 318
(5) الدّهليز: الدّلّيج، فارسي معرب، والجمع الدّهاليز. ابن منظور: لسان العرب، مج 5ص 349، مادة (دهلز) .