فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 412

فشاقني ذاك العذار الّذي ... نباته أحلى من السّكّر

والمنبت والمنبوت الفضة من عامية المغرب مولدة. ذكرها ابن بسام في الذخيرة وفسر به قول ابن برد: [من السريع] :

أعنبر في فمه فتتا ... أم صارم من لحظه فتتا

يا رشأ ألنمني شاربا ... قد همّ فيه الاس أن ينبتا

أنظر إلى الذاهب من ليلنا ... وأمزج بماء الذّهب المنبتا

ونباتة قال في التبصرة. أما الشاعر أبو نصر عبد الحميد الذي كان على رأس الأربعمائة فهو بالضم، وأما الخطيب عبد الرحيم جدّ جمال الدين الشاعر المتأخر فاختلف في نونه، فبعضهم ضمها وبعضهم فتحها. والنابتة والنوابت الحشوية قيل لهم لحدوثهم في الإسلام. قاله في الكشاف [1] . وللجاحظ [2] رسالة في النابتة وقرنهم بالرافضة، وقال: «زعموا أن سب ولاة السوء فتنة ولعن الجورة بدعة وأنهم مجسمة» .

(نبرمه):

نوع من الأطعمة حلو يعمل من الحبوب، قاله الثعالبي في قول ابن خلاد: [من المتقارب] :

وكيف ارتقابي لقيّا امرء ... إذا لم أعقّب بالنّبرمه

(نون العظمة) :

هي نون المضارع التي للمتكلم مع الغير لأنها يتكلم بها المعظم نفسه ومن ملح ابن نباتة في تشبيه الحاجب بالنون: [من مجزوء الرجز] :

أغمزه بناظر ... ولم أفه بكلمه

يجيبني بحاجب ... لكن بنون العظمه [3]

وسرقه الصفدي فقال: [من مجزوء الرجز] :

إن قلت زرني قال: لا ... بحاجب ما أظلمه

فما نرى جوابه ... إلّا بنون العظمه

(النّغلة) :

قال في الأنباء طبقات الأطباء هي بلغة أهل المغرب مرض الدبيلة.

(1) الزمخشري: الكشاف، ج 4ص 163، والقول بتمامه: «ومنه قيل للحشوية النابتة والنوابت لحدوث مذهبهم في الإسلام من غير أولية لهم فيه» .

(2) الجاحظ: رسالة في النابتة (ضمن رسائل الجاحظ) ، ج 2ص 18وما بعدها.

(3) لم يذكر البيت في ديوانه، طبعة دار المعرفة، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت