وجاهل جاهل تلقّاه مرزوقا
غطاء ودثار معروف، ويقال لفاعل المأبون. قال: الثعالبي قال البديهي:
[من الكامل] :
لمّا وقفت بباب دارك زائرا ... خرج اللّحاف وقال إنّك نائم
فأجبته أبلا لحاف نائم ... هذا المحال وأنت عندي ظالم
فتضاحك الرشأ العزيز وقال لي ... أفأنت أيضا بالقضيّة عالم
(لو) :
إدخال اللام في جوابها ظاهر، وأما في جواب إن فقيل إنه من خطأ المصنفين. وليس كذلك لأنها تخرج على أنها جواب لو مقدر والتقدير في قولهم: «وإن لا لكان كذا» . فلو كان لكان كذا ترقيا من مرتبة الشك إلى الجزم. وقد سمع حذفها مع «أن» وذلك وارد في قولهم: [من الطويل] :
أما والّذي لو شاء لم يخلق النّوى ... لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي
وقد صرح به بعض أهل العربية، وإن كان شاذا وليست في جواب القسم لأن جوابه مجموع الشرط وجوابه، وليست اللام الأولى موطئة لأن القسم مصرح به.
(لقى) :
(م) ومحل الالتقاء ملقى والعامة تقوله لحجرين يجلس عليهما في الخلاء
قال ابن دينار: [من مجزوء الكامل] :
باب إستها المنبوذ في ... قدر شبيه بالملاقي
وهذا مما لم تستعمله العرب، لكن رأيته بمعنى حافتي الفرج في بعض شروح الحماسة، في قوله: «ضاقت ملاقيها أي عسر خروج الولد» . وأصل اللغة لا يمنعها.
(لقانق) :
اسم لأحد الأمعاء، وبه سمّى معى الغنم المحشو المقلي. وفي الحديث [1] :
«إن المؤمن يأكل في معاه واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» قال الكرماني: قال الأطباء: «لكل إنسان سبعة أمعاء المعدة ثم ثلاثة متصلة بها دقاق ثم ثلاثة غلاظ سموها الإثني عشري، والصائم والقولون واللفائفي وقيل بالقافين والنون والمستقيم والأعور» .
انتهى. ولا أدري هل هذا مما سمع من كلام العرب، أم هو مما نقله الأطباء وعربوه على عادتهم.
(1) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4ص 344، وفيه جاء الحديث على النحو التالي: «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» .