ولأمين الدين: [من السريع]
بل أنت بالطّول تحامقت يا ... مقصوف عجبا بالدّعاوي القباح
قال أبو منصور [1] هو نبطي.
(قنّارة) :
قيل هي خشبة يعلق القصاب عليها شاته. وقال أبو منصور [2] ليست من كلام العرب قال ابن حجاج: [من المديد] :
كان ساقيها على عاتقي ... كراع شاة فوق قنّارة
(قربوس السّرج) :
بسكون الراء ضرورة لا يجوز في الاختيار لأنه ليس لنا فعلول إلا أحرف صعفوق قوم باليمامة، وزرنوق ما يبني على البئر، وبرشوم نخلة وصندوق، وحكي ضمها، لكن في شرح الفصيح [3] إن أبا زيد حكى في قربوس بالسكون في السعة.
(قرع) :
بفتح الراء الدّبا [4] . قال في شرح الحماسة [5] : «والعامة تسكنه» ، وعليه جرى الوراق في قوله: [من السريع] :
أبدى لنا لمّا بدا قرعة ... يحار في تشبيهها القلب
فقيل: هل تشبه يقطينة؟ ... فقلت: لو كان لها لبّ
قال ابن دريد [6] : «أحسبه مشبها بالرأس القرعاء» . والصحيح أنه من كلام العرب لكن الدّبّا أفصح منه وفتح رائه وسكونها لغتان حكاهما المعري عن أبي عبيد، والأصل فيه الفتح. قال الراجز: [من الرجز] :
بئس أدام العزب المقلّ ... ثريدة بقرع وخلّ
(قطايف) :
لنوع مما يؤكل، صحيح على التشبيه لأن القطيفة دثار مخمل.
(1) الجواليقي: المعرب، ص 511.
(2) الجواليقي: المعرب، ص 515.
(3) الهروي: التلويح في شرح الفصيح، ص 62، وفيه: «وكل اسم على فعلول فهو مضموم الأول، ومنه صار فلان أحدوثة» .
(4) في المعرب «الدّبّاء» . يراجع، الجواليقي: المعرب، 514.
(5) المرزوقي: شرح ديوان الحماسة، مج 2، ج 4ص 1714.
(6) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 2ص 384، مادة (قرع) .