قاله صدر الأفاضل.
يقصي منه العجب ينهى، أي يبلغ نهايته في قضاء حاجته، أو يفعل من قضيت كذا فعلته، أو يحكم منه بالعجب من قضيت كذا أي حكمت به. والعجب يكون للتعجب ولما يكون منه التعجب. وقول الأصمعيّ: «العرب تقول ما كدت أقضي العجب» ، والعامة تقول: «قضيت العجب» ، لم يوافق عليه، والتحقيق يأباه. قاله ابن الحاجب في الإيضاح.
(الإقتباس) :
من القران أو الحديث بمعنى الأخذ منه، والمقتبس المستفيد يقال أقبسته علما وقبسته نارا فاقتبسته. وقيل اللغتان فيهما معا.
(قندس) :
اسم حيوان برّي بحري معروف، وخصيته هي الجند بانستر، وجلده يتخذ منه فرو، وتلبسه الأروام على رؤوسها، ويسمى قندسا أيضا. وقد عرّبه المتأخرون وهو مولد. قال ابن خطيب داريا في قصيدة مشهورة: [من السريع] :
كأنّ بدر التّم تحت الدّجا ... جبينه البّاهر في القندس
كأنّما شحرورها راهب ... يردّد الإنجيل في برنس
والبرنس أيضا لباس معروف غير عربي.
(قطرميز) :
قلّة كبيرة من الزجاج (م) قال: [من الخفيف] :
أنا لا أرتوي بطاس وكاس ... فاسقينها بالزّق والقطرميز
(قلق) :
هو في اللغة بمعنى الاضطراب، والمولدون يستعملونه بمعنى مقعد الحزام الذي يدخل فيه، كما قال شاعرهم: [من السريع] :
وشاح من أحببته قال لي ... وهو الّذي في قوله قد صدق
قد ضاع منّي الخصر لمّا انثنى ... أما تراني دائرا في قلق
قال الموصلي في شرح بديعيته: «إنه معرب قولاق بالتركي» .
(قرمط) :
يقال وعد مقرمط، قال: هو ما لم يف به مع كثرته، ومثله خط مقرمط.
ووقع في شرح المفصل [1] : «يقال لمن يقرمط المواعيد عرقوب» . ونقلت من خط ابن النحاس: «يقرمط أي يجمع بعضها إلى بعض ولا يفي بها» ، ولم ينقله عن أحد وهو ثقة.
(1) ابن يعيش: شرح المفصل، ج 6ص 88.