فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 412

(شفر):

بالضم أصل منبت الشّعر في الجفن، وناحية كل شيء كالشّفير وحرف الفرج. وقال ابن قتيبة العامة تجعل أشفار العين الشعر وهو غلط، وهكذا استعمله محمد في الديات. وقال الأتقاني سمّي الهدب شفرا تسمية للنابت باسم المنبت للمجاورة بينهما ومثله لا يسمى غلطا. ومن لطائف ابن نباتة: [من الطويل] :

يقولون من وطء النّساء خف العمى ... فقلت: دعوا قصدي فما فيه من شين

إذا كان شفر العين دون محلّها ... فعندي أنا الأشفار خير من العين [1]

وهذا كما قيل لبعضهم: دع الجماع فإنه يضر بصرك، فقال: تصدقت ببصري على ذكري وقال نور الدين الأسعردي: [من السريع] :

يا سائلي لمّا رأى حالتي ... والطّرف منّي ليس بالمبصر

لست أحاشيك ولكنّني ... سمحت بالعينين للأعور

(شطبة) :

خط يمد على الغلط الواقع في الكلام، ومنه قول ابن عبد الظاهر: [من مجزوء الرجز] :

بالصّدغ أبدى شطبة ... من شكله محوّط

سألته عن أمرها ... فقال: زاد الغلط

قلتم بدالي عارض ... مشكّل منقّط

جئت شطبت فوقه ... وقلت هذا غلط

(شطفة) :

بزنة غرفة علامة خضراء تجعل في عمائم الأشراف، وهي عامية لا أدري أصلها، وقد وقعت في كلام المولدين كثيرا ومصنفاتهم فلذا تعرضت لها هنا.

(شباش) :

ويصاغ منه فعل قال: [من مجزوء الرجز] :

شبشتني جميلة ... حتّى إذا صدّت صدت

وهو أن يوضع الطائر في الشرك ليصاد به طائر اخر، قاله الباخرزي في الدمية ولم يبين أصله ولغته بأكثر من هذا.

(شهرة) :

الطريق الأعظم معرب شاه راه [2]

(1) ابن نباتة: الديوان، ص 353، وفيه ورد «وطيء» بدل «وطء» .

(2) «شاه» بالفارسية تعني العظيم من كل شيء، و «راه» تعني طريق، ممر. يراجع، د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 288، وص 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت