بديجور تقريبا من التعريب. قاله الواحدي. وفي تاج الأسماء: النوروز نزول الشمس أول الحمل والنيروز هو اليوم الأول في فرور دين ماء وهو أول شهور الفرس. ولا أدري ما سنده في التفرقة بينهما.
ناي نرم من الملاهي أعجمي معرب. قال الأعشى: [من الكامل] :
والنّاي نرم وبربط ذوبحّة ... والنّج يبكي شجوه أن يوضعا [1]
قال أبو منصور [2] : «وأصله بالفارسية ناي نرمين، ثم عرب في الشعر القديم وكثر استعماله في كلامهم» . ومنهم من أبدل ياءه همزة كابن المعتز في قوله: [من البسيط] :
أين التّورّع من قلب يهيم إلى ... ساق بهيج وحسن العود والنّائي [3]
وقال اخر: [من البسيط] :
أما ترى الصّبح يخفي في دجنّته ... كأنّما هو سقط بين أحشائي
والطّير في عذبات الدّوح ساجعة ... تطابق اللّحن بين العود والنائي
وعربيه زمخر واسمه القصب وصاحبة قاصب وقصاب ج نايات. قال الشريف الرضي: [من مجزوء الرمل] :
كفلت بالّلهو وافية ... لك نايات وعيدان [4]
وقال ابن المعتز: [من مجزوء الرجز] :
يضجّ بالنايات والعيدان [5]
(1) لم نعثر عليه في ديوانه شرح محمد محمد حسين، دار النهضة العربية، بيروت، ولا في طبعة دار صادر، بيروت، وقد ورد البيت محرفا، وهو في المعرب على النحو التالي: [من الكامل] :
والنّاي نرم وبربط ذي بحّة ... والصّنج يبكي شجوه أن يوضعا
يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 618.
(2) أبو منصور الجواليقي: المعرب ص 618.
(3) ابن المعتز: الديوان، ص 15، وفيه ورد العجز على الشكل التالي:
حانات لهو غدا بالعود والنّاء
(4) الشريف الرضي: الديوان، ج 2ص 441.
(5) لم نجده في ديوانه، طبعة دار الجيل، بيروت، شرح د. يوسف شكري فرحات.