حافظ الحصن ورئيسه. ليس بعربي لكنه استعمله المولدون، وقال ابن خلكان [1] هو لفظ عجمي معناه حافظ القلعة دز [2] بضم الدال القلعة ودار بمعنى حافظ انتهى ودروزاء [3] معناه باب المدينة.
(داش) :
ودوشنه اسم لنوع من اللعب. كذا وقع في شعر ابن الرومي وفسروه بذلك في قوله: [من المنسرح] :
وأصبحت يلعب العباب بها ... في لجّة منه لعبة الدّاشي [4]
(دعوة كوكبيّة) :
أي سريعة الإجابة. وأصله أن عاملا لال الزبير ظلم أهل قرية يقال لها كوكبية فدعوا عليه، فلم يلبث أن مات فسارت مثلا. قاله ياقوت في المعجم [5] . ودعوة الكواكب معروفة.
(داماني) :
تفاح يضرب المثل بحمرته، منسوب إلى دامان قرية كذا في المعجم [6] .
(داهريّة) :
قرية ببغداد يضربون المثل بريعها، فيقولون: لو أعطاني الداهريّة ما كان كذا. ذكره في المعجم [7] .
(دفيء الفؤاد) :
قال الشماخ: [من الكامل] :
دفيء الفؤاد وحبّ كلية قاتله [8]
وفي شرح ديوانه يقال: دفيء الفؤاد، أي غمر قلبه بالشحم. كما يقال ماء كثير القلب أي ليس به هم للمعالي كما بغيره.
(1) ابن خلكان: وفيات الأعيان، مج 7ص 142، وفيه: «دزه بالعجمي القلعة، ودار: الحافظ» .
(2) دژ بالفارسية قلعة، حصن. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 246.
(3) دروازه بالفارسية البوابة، الباب الكبير، باب القلعة. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 244.
(4) ابن الرومي: الديوان، ج 2ص 250.
(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 494.
(6) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 433.
(7) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 435، وفيه: لأن عامة بغداد كثيرا ما يقول بعضهم لبعض إذا بالغ: لو أن تلك عندي الداهرية ما زاد! وأيش لك عندي خراج الداهرية! وما ناسب ذلك من القول.
(8) لم نجده في ديوان الشماخ، طبعة دار الكتاب العربي، شرح وتقديم قدري مايو، بيروت، 1414 هـ 1994م.