معرب ورد في كلام العرب، وهو اسم دمشق وقيل موضع بقربها [1] .
(جلّاب) :
ماء الورد معرب كلاب. ورد في حديث عائشة: كان إذا اغتسل دعا بشيء مثل الجلاب [2] . وقيل إنما هو الحلاب بكسر المهملة إناء يحلب فيه [3] .
(جوتة) :
جماعة الناس معرب.
(جلاهق) :
طين مدوّر يرمي به الطير، وأراد به المتنبي قوس البندق في قوله: [من الرجز] :
منحدر عن سنن جلاهق [4]
وهو معرّب.
(جوهر) :
معروف معرب وقال المعري عربي، وأما استعماله لمقابل العرض فمولد وليس في كلامهم بهذا المعنى.
(جوز) :
معروف. وفي المثل: «لأشقحنّك شقح الجوز بالجندل» . والشّقح الكسر.
(جمّل) :
حساب حروف أبي جاد قال أبو منصور أحسبه عربيا صحيحا [5] .
وأما وضع الحروف لأعداد مخصوصة فمستعمل قديما في غير لغة العرب حتى قال القاضي: إن استعمال العرب كالتعريب وتردد صاحب الملل والنحل في واضعه وسببه.
(1) قيل اسم لكورة الغوطة كلها، وقيل بل هي دمشق نفسها، وقيل جلّق موضع بقرية من قرى دمشق، وقيل صورة امرأة يجري الماء من فيها في قرية من قرى دمشق يراجع، ياقوت الحموي: معجم البلدان، ص 154.
(2) وفي حديث عائشة رضي الله عنها: «كان إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء من الجلّاب فأخذ بكفّه» . ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 282.
(3) قال الجواليقي: قال الهروي: وأراه دعا بشيء مثل الحلاب. والحلاب والمحلب الإناء الذي يحلب فيه ذوات الحلب. يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 248.
(4) وصدره:
كأنّما الجلد لعري الناهق
المتنبي: الديوان (بشرح العكبري) ، ج 2ص 355، وفيه ورد «سيتى» بدل «سنن» .
(5) الجواليقي: المعرب، ص 240.
شفاء الغليل / م 8