فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 412

(شبّابّة) :

بالتشديد قصبة الزمر المعروفة مولد. قال المشد: [من البسيط] :

ومطرب قد رأينا في أنامله ... شبّابة لسرور النّفس أهّلها

كأنّه عاشق وافت حبيبته ... فضمّها بيديه ثمّ قبّلها

ولشافع: [من الخفيف] :

شوّقتنا شبّابة نهواها ... كلّما ينسب الكئيب إليها

كيف والمحسن فالمقوّل إليها ... اخذ أمرها بكلتا يديها

والمقول الزامر والعجم تقول قوّال.

(شبّاك) :

بضم الشين وتشديد الباء كوّة بالحديد. مولد قال: [من الكامل] :

وحديقة غنّاء ينتظم النّدا ... بفرعها كالدّر في الأسلاك

والبدر يشرق من خلال غصونها ... مثل المليح يطلّ من شبّاك

ومثله المشبّك لنوع من الحلوى. ومثله المسير والمكسب. وهذا وإن كان مولدا لكنه ليس بخطأ. قال: [من الطويل] :

مسّير دمي في خدودي مشبّك ... ومن أجل هجر الحبّ قد زاد في السّكب

(شعشعة الشّمس) :

بمعنى انتشار ضوئها. لم يسمع من العرب حتى إن العلامة قال في ديباجة شرح المطالع: شعشعة من ذكا. ثم نبهه بعض الأدباء له فغيره. وإنما وردت بمعنى المزج كما قال في بيت المعلقات [1] : [من الوافر] :

مشعشعة كأنّ الحسّ فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا

لكنها وردت في كلام من يوثق به. قال الشريف الرضي: [من الوافر] :

(1) الخطيب التبريزي: شرح القصائد العشر، ص 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت