فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 412

(قرأ):

قال الزبيدي [1] : «يقولون إقرأ فلانا السلام، والصواب اقرأ عليه. فأما أقريه السلام فمعناه اجعله أن يقرأ السلام، كما يقال: «أقرأته السورة» . وقد غلط حبيب في هذا فقال: [من الكامل] :

أقر السّلام معرّفا ومحصّبا ... من خالد المعروف بالهيجاء [2]

والصواب ما أنشده أبو عليّ [3] في قوله: [من الكامل] :

إقرأ على الوشل السّلام وقل له ... كلّ المشارب مذ هجرت ذميم

(قرافة) :

بطن من معافر، عرفوا باسم أبيهم، نزلوا محلة بمصر فعرفت بهم، وهي الان مقبرة. قاله ابن هشام في تذكرته. وفي المعجم [4] : «القرافة خط بمصر وقرافة بطن من المعافر نزلوها فسميت بهم. وهي أيضا اسم موضع بالإسكندرية وأصل معنى القرف القشر. قال أحمد بن محمد العميدي: [من الوافر] :

إذا ما ضاق صدري لم أجد لي ... مقر عبادة إلّا القرافه

لئن لم يرحم المولى اجتهادي ... وقلّة ناصري لم ألق رافه

(قاسه) :

(م) يتعدى بعلى، وعداه أبو نواس بالباء أيضا في قوله: [من مجزوء الكامل] :

من قاس غيركم بكم ... قاس الثماد إلى البحور [5]

وأما تعديته بإلى هنا وفي قول المتنبي: [من الطويل] :

بمن نضرب الأمثال أم من نقيسه ... إليك وأهل الدّهر دونك والدّهر [6]

فقال الواحدي [7] : «إنما وصل القياس بإلى لأن فيه معنى الضمّ والجمع، كأنه

(1) الزبيدي: لحن العامة، ص 202، وفيه: «ويقولون: أقرى فلانا السلام فأما أقرئه السلام» .

(2) أبو تمام: الديوان (طبعة دار الفكر للجميع، بيروت) ، ص 9.

(3) القالي: الأمالي، مج 1، ج 1ص 141.

(4) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 317.

(5) لم نجده في ديوانه، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت.

(6) المتنبي: الديوان (بشرح العكبري) ، ج 2ص 127، وفيه ورد صدر البيت على الشكل التالي:

بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه

(7) الواحدي: شرح ديوان المتنبي، حاشية شرح العكبري، ج 2ص 127حاشية (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت