بضم الفاء وسكون النون وضم الدال وبعدها قاف اسم موضع وهو بلغة الشام معناه الخان. قاله ياقوت في معجم البلدان [1] ، وبعضهم يغلط فيه فيقول فنتق بالتاء.
(فخ) :
الذي يصاد به الطير، معرب وليس بعربي، واسمه بالعربية «طرق» . وهو اسم واد عربي كذا في المعجم [2] .
(فيصلان) :
بفتح الصاد كتثنية فيصل اسم واد وقع في شعر الفرزدق مع ذكر إنسان ضل فيه، والعامة تقول لكل من ضل الطريق: «أخذ طريق الفيصلين» ظنوا لما وقع في شعر الفرزدق إن كل من ضلّ يقال له ذلك. كذا في المعجم [3] .
(فسق) :
معناه في اللغة الخروج يقال فسقت الرطبة عن قشرها أي خرجت، والفاسق خارج عن طاعة الله. قال السمين، قال ابن الأنباري: «إنه لم يسمع في كلام الجاهلية ولا في شعرها فاسق» . وهذا عجيب وقد قال رؤبة: [من الرجز] :
يهوين في نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها حوائرا [4]
انتهى. وهذا غريب فإنه لم يفهم كلام ابن الأنباري، فإن الذي نفاه إنما هو الفاسق ضد الصالح لا بمعنى الخارج وهو في هذا البيت بمعناه لا ينكره أحد. ومما أحدثوه الفويسقة للفأرة، والفاسقة لعمامة كانت معروفة في العهد الأول.
(فتح) :
م قال أبو تمام في شرح المناقضات [5] : يقال فتح السيف إذا انتضاه وأنشد ليزيد بن مفرغ: [من الوافر] :
ويوم فتحت سيفك من بعيد ... أضعت وكلّ أمرك لا يضيع
وإنما ذكرناه لأنه استعمال غريب.
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 277.
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 277.
(3) لم يأت ياقوت الحموي على ذكره في معجمه.
(4) لم نعثر عليه في ديوان رؤبة، تصحيح وليم بن الورد، منشورات دار الافاق الجديدة، بيروت، 1400هـ 1980م.
(5) أبو تمام: نقائض جرير والأخطل، ص 8، وفيه ورد «للضياع» بدل «لا يضيع» ، وفيه أيضا:
افتحوا سيوفكم يريد انتضوها».