فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 412

(شهريز):

وسهريز الأحمر معرب [1] .

(شاروق) :

بمعنى صاروج معرب.

(شبثّ) :

بقلة م معرب.

(شنان) :

خشب يشدّ بعضه ببعض ويعبر عليه النهر. فارسي معرب عربيته الأرماث ومما تكلمات به العرب من الفارسية قوله: [من الطويل] :

يقولون لي شنبذ ولست مشنبذا ... طوال اللّيالي أو يزول ثبير

يريدون شوذبوذ [2] .

(شرّق) :

التشريق عند أهل مصر ألاتسقي الأرض بماء النيل. والأرض يقال لها شراقي. وهي مولدة مأخوذة من التّشريق بمعنى التقديد لأنها متقددة. ومنه أيام التشريق على قول، قال القيراطي: [من السريع] :

يا ملك الغرب عطاياكم ... بنيلها الزائد قد أغرقت

فأرض مصر يا سماء النّدى ... لو غرّبت نحوك ما شرّقت

ابن الصاحب: [من المجتث] :

وافى لنا نيل مصر ... وزاد من بعد تخليق

فذاك عيد كبير ... ما فيه أيام أيّام تشريق

(شمع) :

بسكون الميم، قيل الصواب فتحها. وفي شرح الفصيح شمع وشمع لغتان فصيحتان وليس الفتح لأجل حرف الحلق لأنه أمر لاستعلائه كما قاله ابن خالويه

وقال التياني شمع كقدم ويسمى بالفارسية الموم، وتسكين ميمه خطأ، وغلط فيه انتهى.

ومنه تعلم أن صاحب القاموس [3] غلط. والثاني أنه زعم أن موم عربيا.

(شوّش) :

بمعنى خلط وقول أهل البديع لف ونشر مشوّش خطأ وقال أبو منصور: هوشت الشيء إذا خلطته. ومنه أخذ اسم أبي المهوش الشاعر. ولا تقل

(1) قال الأصمعي: إنما هو بالفارسية «الشّهر» : الأحمر. يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 416.

(2) في المعرب يريدون: «شون بوذي» . يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 418.

(3) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 3ص 46، مادة (شمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت