كتب العذار على صحيفة خدّه ... سطرا يلوح لنّاظر المتأمّل
بالغت في استخراجه فوجدته ... لا رأي إلّا رأي أهل الموصل
كالريح تمنع أول الكلام فإذا جاء شيء منه اتصل. والتمتمة الترديد في التاء. والفأفأة الترديد في الفاء ووزنه فاعال كساباط، وخاتام والعقلة [1] التواء اللسان عند إرادة الكلام. والحبسة تعذر الكلام عند إرادته. واللّفف إدخال حرف في حرف.
والغمغمة أن تسمع الصوت ولا يبين لك تقطيع الحروف. والطّمطمة أن يكون الكلام شبيها بكلام العجم. واللّكنة أن يعرض على الكلام اللغة العجمية. واللّثغة أن تعدل بحرف إلى حرف. والغّنّة أن يشرب الحرف صوت الخيشوم. والخنة أشد منها. والحكلة نقصان الة النطق حتى لا يعرف معانيه إلا بالاستدلال. كل هذا من التذكرة الحمدونية.
(راووق النّسيم) :
سمى البادهنج به بعض الأدباء. وهي استعارة بديعة كما مر في باب الباء.
(الرّقية) :
م وسموا التملق رقية. قال المرزوقي في شرح الفصيح: «الرقية كلام يستشفى به. ويستعار للتملق والخديعة، يقال: رقيته إذا سللت حقده» ، ومنه قول كثير:
[من الوافر] :
فما زالت رقاك تسلّ ضغني ... وتخرج من مكامنها ضباني [2]
والضب يستعار للحقد كما في هذا البيت.
(الرّقعة) :
بالضم بمعنى الشطرنج. كذا في بعض كتب أهل الأدب وهو دخيل.
(رايز) :
ورييز وراز لصاحب السفينة من رزت الضيعة إذا قمت عليها وأصلحتها.
وفي الحديث [3] : كان راز سفينة نوح جبرائيل، من راز الصنعة إذا أتقنها. كما فصله في الأساس [4] . وليس بغلط من الرئيس بالسين كما يتوهم.
(الرّفع) :
ضد الخفض، وهو في اصطلاح النحاة منقول معروف. وعند الحساب
(1) يقال: اعتقل لسانه حبس عن الكلام. المعجم الوسيط، ج 2ص 623، مادة (عقل) .
(2) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار صادر، بيروت، 1994م.
(3) في الحديث: «كان راز سفينة نوح جبريل عليه السلام» ، والعامل نوح يعني رئيسها ورأس مدبّرها.
ينظر، ابن منظور: لسان العرب، مج 5ص 358، مادة (روز) .
(4) الزمخشري: أساس البلاغة، ص 230229، مادة (رزز) .