فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 412

(نعامة):

باطن القدم. ومنه قولهم تنعّم إذا مشي حافيا. قال: [من الطويل] :

تنعّمت لمّا جاءني سوء فعلهم ... ألا إنّما البأساء للمتنعّم

قاله السهيلي في الروض الأنف.

(نصب عيني) :

قال المطرّزي [1] : جعلته نصب عيني أي جعلته منصوبا لعيني ولم أجعله بظهر، يعني لم أنسه ولم أغفل عنه. والنصب في الأصل مصدر سمي به. قيل وأكثر العرب تجعل نصب عيني بالضم وهو في الأصل اسم لكل ما ينصب فعل بمعنى مفعول كالأكل والطعم بمعنى المأكول والمطعوم.

(النّوم) :

يشبه بالموت. قال الشاعر: [من الطويل] :

نموت ونحيا كلّ يوم وليلة ... ولا بدّ يوما أن نموت ولا نحيا

وقد شبه أيضا حال الحياة بالنوم لأن الإنسان طول حياته تغيب عنه حقائق الأمور فإذا مات راها، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: «الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا» . قاله ابن السيد [2] .

(نوبهار بلخ) :

في ربيع الأبرار: «بيت بناه أحد أجداد خالد بن برمك عارضوا به الكعبة المشرفة، وكانوا يطوفون به ويحج إليه مملكتهم، ويكسونه الحرير، وكان بيتا عظيما حوله الأروقة وثلثمائة وستون مقصورة يسكنها خدّامه وقوّامه. وكان من يليه يمسى برمكا يعني والي مكة. وانتهت البرمكة إلى خالد بن برمك وأسلم على يد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وسماء عبد الله» انتهى.

(الناووس) :

بمعنى القبر. قاله ياقوت [3] .

(النّدوة) :

السخاء والمشاورة والأكلة. ودار النّدوة سميت لما فيها من المشاورة أو الطعام أو السخاء. وقيل: الندوة الدعوة. وقيل المفاخرة ذكره ياقوت [4] .

(نهر معقل) :

في المثل: «إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل» ، ونهر الله المد، ونهر معقل

(1) لم يثبته المطرزي في المغرب، ينظر، المطرزي: كتاب المعرب، ص 334، مادة (عين) ، وص 453، مادة (نصب) .

(2) ابن السيد: الاقتضاب، ص 46، وفيه: «ويقال توفي الرجل إذا مات وتوفي إذا نام لأن حال النوم تضارع حال الموت كما أن حال اليقظة تضارع حال الحياة» .

(3) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 254، وفيه قال في مادة «ناووس الظّبية» : الناووس والقبر واحد.

(4) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت