فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 412

ذريني وعلمي بالأمور وشيمي ... فما طائر منها عليك بأخيلا [1]

(أسطرلاب):

تسمى الالات التي يعرف بها الوقت أسطرلاب [2] والطر جهارة وهي الة مائية وبنكام وهي رملية، وكلها ألفاظ غير عربية ذكرها في نهاية الأدب.

(أفصح حجير) :

كمصغر حجر قال البلاذري [3] في فتوح البلاد [4] هو مؤذن مسيلمة الكذاب كان يقول في أذانه أشهد أن مسيلمة يزعم أنه رسول الله، فقيل: أفصح حجير فمضت مثلا إنتهى أي لمن لم يظهر ما في ضميره ولا يرى التقية.

(استطراد) :

لغة مصدر استطرد الفارس من قرنه في الحرب بأن يفر من بين ثديه يوهمه الإنهزام ثم يعطف عليه على غرة منه مكيدة له [5] . واصطلاحا الانتقال من معنى إلى معنى اخر متصل به ولم يقصد بذكر الأول التوصل إلى الثاني قال الحاتمي إن أول من سماه البحتري وقيل إنه سمعه من أبي تمام.

(انمسح) :

قالوا هو خطأ قال ابن سنا الملك في قصيدة: [من الكامل] :

ولي صقيل من مراشف شادن ... لو شئت أمنحه بلثمي لا نمسح

(أندلس [6] :

م قال ابن الأثير: «النصارى يسمونها اسبانية باسم رجل صلب فيها يقال له اسبانس. وقيل باسم مالكها واسمه اسبان أول من سكنها قوم يسمون أندلش بالشين المعجمة فسميت بهم وعربت وقيل سميت باندلس بن يافث بن نوح.

وبطليموس يسميها في المجسطي برطيطو». قاله ابن الأثير في الكامل [7] .

(1) حسان بن ثابت: الديوان، ص 206.

(2) أسطرلاب بالسين وهو الأصل وبالصاد «أصطرلاب» وإنما قلبت صادا لمجاورة الطاء. ينظر، ابن مكي الصقلي: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 192.

(3) البلاذري: فتوح البلدان، ص 124.

(4) الصواب: «فتوح البلدان» .

(5) ابن منظور: لسان العرب، مج 3ص 268.

(6) يقال بضم الدال: أندلس وفتحها: أندلس. ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 1ص 262.

(7) ابن الأثير: الكامل في التاريخ، مج 4ص 557556، وفيه ورد القول على شيء من التحريف، قال ابن الأثير: «أول من سكنها قوم يعرفون بالأندلش، بشين معجمة، فسمي البلد بهم، ثم عرّب بعد ذلك بسين مهملة، والنصارى يسمّون الأندلس إشبانية باسم رجل صلب فيها يقال له اشبانس، وقيل باسم ملك كان بها في الزمان الأول اسمه إشبان بن طيطس، وهذا هو اسمها عند بطليموس. وقيل: سميت بأندلس بن يافث بن نوح وهو أول من عمرها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت