قال السرقسطي [1] في أفعاله: «يقال عفوت الذّنب وعفوت عنه» .
انتهى قلت وأنكر البيضاوي [2] في سورة البقرة استعماله متعدّيا، وهو محجوج بنقل هذا الإمام الثقة.
(علوان) :
بالفتح اسم رجل، قاله ابن السيد في مثلثاته [3] . والعامة تضمه.
(عشر الأول) :
قال في المصباح [4] الأول جمع أولى باعتبار الليالي والأول خطأ، والأول يكون بمعنى الواحد، ومنه الأول في أسمائه تعالى وقولهم الأول كذا انتهى
قلت إن أراد أنه ورد كذلك فمسلم وإلّا فغير مسلم وهو ظاهر.
(عبّادان) :
قال في المعجم [5] : أهل البصرة إذا نسبوا موضعا زادوا في اخره ألفا ونونا، كقولهم في قرية تنسب إلى زياد زيادان، وإلى عبّاد عبّادان.
(عمل) :
قال الشريف لا تسمى أفعال الله أعمالا، لأن هذه اللفظة تختص بالفعل الواقع عن قدرة ولأن العمل يتبادر منه عمل الجوارح.
(عزل) :
النائب والوكيل فعزل، ولا يقال انعزل لأنه ليس بعلاج فهو خطأ، كما في المصباح [6] .
(عرفة) :
اسم الزمان، وعرفات اسم المكان، وقد جاء عرفة للمكان أيضا. قال الجوهري [7] : قول الناس نزلنا عرفة شبيه بمولّد. كذا قاله الكرماني في شرح البخاري وغيره، ومنه عرفت أن المولد عرفة بمعنى المكان ولهذا قال: نزلنا ومن لم يفهمه رده بأنه ورد في الحديث: «الحجّ عرفة» [8] فكيف يكون مولدا. وصرح به في موضع اخر عرفة
(1) السرقسطي: كتاب الأفعال، ج 1ص 204، وفيه: «عفوت الشّعر وغيره عفوا، وأعفيته: كثّرته» .
وج 1ص 248، جاء فيه: «وعفوت الذنب، وعفوت عنه: غفرته» .
(2) البيضاوي: تفسير البيضاوي، مج 1ص 107106.
(3) ابن السيد البطليوسي: المثلث، ج 2ص 306.
(4) الفيومي: المصباح المنير، ص 12، مادة (أول) .
(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 74.
(6) الفيومي: المصباح المنير، ص 155، مادة (عزل) .
(7) الجوهري: الصحاح، ج 4ص 1401، مادة (عرف) .
(8) ابن ماجة: سنن ابن ماجة، ج 2ص 1003، كتاب المناسك، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع.