فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 412

(مسند):

بصيغة المفعول. قال: ابن السيد في شرح أدب الكاتب [1] : «الخط المسند خط أهل اليمن وهو قديم، والجزم ما حدث بعده لأنه قطع منه» انتهى. قلت: هذا أصله لكنهم كثيرا ما يقولون كتب المسند بمعنى الخط الجيد لأنه في الغالب يسنده إلى نفسه للتمدح فاعرفه.

(مرقوق) :

استعمله الفقهاء، وقالوا لم يسمع عن أئمة اللغة رقّه حتى يشتق منه مرقوق. وردّ بأن الأزهري حكى عن ابن السكيت أنه جاء عبد مرقوق، وهو ثقة.

(مكبّة) :

بفتح الميم والكاف وتشديد الباء الموحدة غطاء معروف ويغطى به أواني الطعام. وهو متداول بين الناس. واستعمله أبو بكر الخوارزمي في رسائله في قوله: «لو أنصفت الحال لحملت إلى منزله العالم بين طبق ومكبه والفلك بين دنيا واخره ولكني نزلت على حكم طاقتي» وانتهيت إلى غاية وجودي». قال: [من البسيط] :

لو كنت أهدي على قدري وقدركم ... لكنت أهدي لك الدّنيا وما فيها

وهي عامية مولدة.

(مقامة) :

واحدة المقامات بفتح الميم المعروفة في صناعة الأدباء والوعاظ. مولدة محدثة لم تقع في كلام أحد المتقدّمين، لكن لها وجه من المجاز. قال الإمام المطرّزي [2] :

«المقامة مفعلة من القيام يقال مقام ومقامة كمكان ومكانة وهما في الأصل إسمان لموضع القيام ثم سمي به المكان والمجلس» . قال تعالى: {خَيْرٌ مَقََامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} [3] . وقال ابن علس: [من المتقارب] :

وكالمسك ترب مقاماتهم ... وترب قبورهم أطيب

وقال زهير: [من الطويل] :

(1) ابن السيد: الاقتضاب في شرح أدب الكاتب، ص 376، وفيه: «لأن أصل الخط العربي لحمير ومن عندهم انتشر في سائر العرب وكان لهم خطّ يسمى المسند فولّد منه خط اخر سمي الجزم لأنه جزم منه أي قطع وهو الخط الذي بأيدي الناس اليوم» .

(2) المطرزي: المغرب، ص 396، وفيه: «المقام بالفتح موضع القيام ومنه مقام إبراهيم وهو الحجر الذي فيه أثر قدميه وهو موضعه أيضا. وأما المقام بالضم فموضع الإقامة» .

(3) سورة مريم، الاية 73، والاية بتمامها: { «وَإِذََا تُتْلى ََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ قََالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقََامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت