قال الحريري بفتح الشين والقياس كسرها لأنهم لم يقولوا فعللّ بفتح الفاء. وقيل عليه أن ابن القطاع [1] نقله عن سيبويه ومثّل له ببرطح وهو حزام الدابة.
ويقال بالسين والشين والمعروف فيه الفتح. وقال الواحدي الكسر أحسن ليكون كجردحل وقرطعب. وقيل هو عربي من المشاطرة لأن لكل شطرا، ومنهم من جعله أشطرا.
والصحيح أنه معرب صدرنك أي مائة حيلة. والمقصود التكثير وقيل معرب شدرنج أي من اشتغل به ذهب عناؤه باطلا.
(شبارق) :
بمعنى مقطّع معرب، يقال: شبارق، ويقال لحم شبارق، وجمعه شباريق، والشبارقات ألوانه. قلت ومنه قول العامة شبرقة.
(شرحبيل) :
وشراحيل أعلام معربة.
(شهدانج) :
التّنّوم [2] معرب.
(شهر) :
قيل هو معرب سهر وقال ثعلب سمي به لشهرته في دخوله وخروجه. وقال غيره سمي شهرا باسم الهلال. قال ذو الرمة: [من الطويل] :
يرى الشّهر قبل النّاس وهو نحيل [3]
(شبّوط) :
سمك. ويقال بالمهملة معرب.
(شاهين) :
م معرب [4] .
(شاروف) :
المكنسة معرب جاروب. قاله الجوهري [5] .
(1) لم يذكر ابن القطاع هذه الصيغة، بل ذكر «بلطح» ، وقال: «وضربه حتى بلطحه إذا ضربه حتى يضرب بنفسه الأرض. ينظر، ابن القطاع: كتاب الأفعال، ج 1ص 111، وللتأكيد، يراجع فهرست الكتاب، ج 3ص 6.
(2) قال الفيومي: يقال هو بزر القنب. الفيومي: المصباح المنير، ص 124، مادة (شهد) .
(3) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة عالم الكتب، بيروت.
(4) الشاهين الطائر، وعمود الميزان. ينظر، الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 4ص 241، مادة (شنّ) .
(5) الجوهري: الصحاح، ج 4ص 1381، مادة (شرف) ، وفيه: الشاروف: «المكنسة، وهو فارسية معرّب» .