معرب نشاسته. وقال الجوهري [1] : هو النّشاستج فارسي معرّب حذف شطره تخفيفا. كما قالوا للمنازل منا [2] .
(نيازك) :
جمع نيزك وهو رمح قصير، فارسي معرب نيزه [3] ، تكلمات به الفصحاء [4] . قاله الجوهري [5] . واستعمله الحكماء في شعلة ترى كالرمح وهو أحد أقسام الشهب. وصرّفته العرب وقع في مسلم نزكوه أي طعنوه. وبعضهم صحّفه تركوه كما في شرح الحماسة.
(نورة) :
قيل هي ليس بعربية وسميت بها لأن أول من صنعها امرأة اسمها نورة.
والصحيح أنها عربية وردت في كلامهم [6] وصرفوها.
(نميّ) :
فلوس رصاص كانوا يتعاملون بها معرب.
(نسطوريّة) :
طائفة من النصارى منسوبة إلى نسطورس معرّبة.
(نرد) :
معرب. وفي الحديث الشريف [7] : «من لعب بالنّردشير» .
(1) الجوهري: الصحاح، ج 6ص 2510، مادة (نشا) .
(2) من شواهده قول لبيد بن ربيعة: [من الكامل] :
درس المنا بمتالع فأبان ... وتقادمت بالحبس فالسّوبان
لبيد بن ربيعة العامري: الديوان، ص 206.
(3) نيزه بالفارسية حربة، سهم، العود المثبت في أعلاه قطعة مدببة الطرف من الحديد. ينظر، د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 764.
(4) من ذلك قول أحد الفصحاء: [من الطويل] :
فيا من لقلب مستهام كأنّه ... من الوجد شكّته صدور النّيازك
يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 607.
(5) الجوهري: الصحاح، ج 4ص 1612، مادة (نزك) .
(6) وقد استعملها العرب في الشعر القديم، قال الرجز: [من الرجز] :
يا ربّ إن كان بنو عميره ... رهط التّلبّ هؤلى مقصوره
فابعث عليهم سنة قاشوره ... تحتلق المال احتلاق النّوره
يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 622.
(7) والحديث بتمامه: «من لعب بالنّرد شير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه» .
ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 5ص 39، وفيه: النّرد: اسم أعجمي معرب، وشير بمعنى حلو.