فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 412

يا أهل مصر وجدت أيديكم ... عن بذل نقد النّوال منقبضه

ومذ عدمت النّوال عندكم ... أكلت كتبي كأنّني أرضه

(أبلق):

هو معروف في الخيل [1] وغيرها. فليس مما نحن فيه إلا أن العامة تضرب المثل تهكما لمن لا يقدر فتقول يجيء على الابلق، كقصة المعتصم لما ذهب لفتح عمورية على سبعين ألف فرس أبلق فضرب به المثل. قال ابن النبيه: [من مجزوء الرمل] :

لا تخاف الصّبح يهجم ... دع يجي يركب أبلق

(إصطبل) :

بلغة أهل الشأم معناه الأعمى [2] كما في كتاب الهميان ولذا قال ابن عباد: جروا الاصطبل في قصته مع المعري.

(أسطول) :

السفن التي يسافر فيها للقتال. وقع في أشعار العرب بعد العصر الأول قال علي بن محمد الأمادي من قصيدة له: [من الكامل] :

أعجب بأسطول الإمام محمّد ... وبحسنه وزمانه المستغرب

يذهبن في ما بينهنّ لطافة ... ويجئن فعل الطّائر المستغلب

كنضانض الحيّات رحن لواغبا ... حتّى يقفن ببرد ماء المشرب

وهذا معنى حسن كقول الحسن بن حريق: [من الكامل] :

فكأنّما سكن الأراقم جوفها ... من عهد نوح خشية الطّوفان

فإذا رأين الماء يطفح نضنضت ... من كلّ خرق حيّة بلسان

(1) البلق والبلقة مصدر الأبلق وهو ارتفاع التحجيل إلى الفخذين، والفعل بلق يبلق بلقا وبلق، وهي قليلة، وابلقّ فهو أبلق ويقال للدابة أبلق وبلقاء ابن منظور: لسان العرب، مج 10ص 25، مادة (بلق) .

(2) معناه: موقف الدواب وحظيرة الخيل والبغال. قال الفيومي: هو عربي، وقيل معرّب.

الفيومي: المصباح المنير، ص 6، مادة (اصطبل) ، وابن دريد: جمهرة اللغة، ج 3ص 311، باب الباء والصاد في الرباعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت