فلان يخبأ العصا في الدهليز الأقصى. وهذا كناية عن الأبنية، كما كنوا عنها بعصا موسى، لأنها تلقف ما يأفكون.
(خالي الغرفة) :
أهل بغداد يستعملونه بمعنى خفيف الرأس قاله الزمخشري.
(خوّة) :
بضم الخاء وتشديد الواو مصدر بمعنى الأخوّة مخفف منه. ورد في الحديث [1] ، وصرح به الكرماني فليس لحنا.
(خيزران) :
معروف بضم الزاي وفتحها غلط، قاله الزبيدي [2] .
(خشّنت صدره) :
وبصدره إذا غظته، والباء زائدة عند سيبويه [3] ، قالوا: [من الطويل] :
وكتب ابن المعدل لأخ له ... خشّنت بصدر أخ حبّه لك ناصح [4]
والعامة تقول أشحنت صدره وهو خطأ.
(خانقاه) :
رباط الصّوفية معرب مولد استعمله المتأخرون.
(خارجيّ) :
معروف والنسبة فيه للمبالغة كدراري قال ابن جني في سر الصناعة: وسمّوا كل ما فاق حسنه وفارق نظائره خارجيا [5] قال طفيل: [من الطويل] :
وعارضتها رهوا على متتابع ... شدّ القصيرى خارجيّ مجنّب [6]
وبهذا يتم حسن قول الكمال ابن النبيه: [من الطويل] :
خذوا حذركم من خارجيّ عذاره ... فقد جاء زحفا في كتيبته الخضرا
(1) جاء في الحديث في صفة أبي بكر: «لو كنت متخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ولكن خوّة الإسلام» . ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 2ص 90.
(2) الزبيدي: لحن العامة، ص 71.
(3) سيبويه: الكتاب، ج 1ص 74.
(4) البيت لعنترة، ورد في ديوانه، ص 229، وقد جاء على الشكل التالي:
لعمري لقد أعذرت لو تعذرينني ... وخشّنت صدرا غيبه لك ناصح
(5) ابن جني: سر صناعة الأعراب، ج 2ص 613، وفيه قال ابن جني: «سمّوا ما فاق في جنسه وفارق نظائره خارجيا» .
(6) الطفيل الغنوي: الديوان، ص 26، وفيه ورد «شديد» بدل «شدّ» وهو الأصوب لأن الوزن به يستقيم.