فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 412

(خبا):

فلان يخبأ العصا في الدهليز الأقصى. وهذا كناية عن الأبنية، كما كنوا عنها بعصا موسى، لأنها تلقف ما يأفكون.

(خالي الغرفة) :

أهل بغداد يستعملونه بمعنى خفيف الرأس قاله الزمخشري.

(خوّة) :

بضم الخاء وتشديد الواو مصدر بمعنى الأخوّة مخفف منه. ورد في الحديث [1] ، وصرح به الكرماني فليس لحنا.

(خيزران) :

معروف بضم الزاي وفتحها غلط، قاله الزبيدي [2] .

(خشّنت صدره) :

وبصدره إذا غظته، والباء زائدة عند سيبويه [3] ، قالوا: [من الطويل] :

وكتب ابن المعدل لأخ له ... خشّنت بصدر أخ حبّه لك ناصح [4]

والعامة تقول أشحنت صدره وهو خطأ.

(خانقاه) :

رباط الصّوفية معرب مولد استعمله المتأخرون.

(خارجيّ) :

معروف والنسبة فيه للمبالغة كدراري قال ابن جني في سر الصناعة: وسمّوا كل ما فاق حسنه وفارق نظائره خارجيا [5] قال طفيل: [من الطويل] :

وعارضتها رهوا على متتابع ... شدّ القصيرى خارجيّ مجنّب [6]

وبهذا يتم حسن قول الكمال ابن النبيه: [من الطويل] :

خذوا حذركم من خارجيّ عذاره ... فقد جاء زحفا في كتيبته الخضرا

(1) جاء في الحديث في صفة أبي بكر: «لو كنت متخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ولكن خوّة الإسلام» . ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 2ص 90.

(2) الزبيدي: لحن العامة، ص 71.

(3) سيبويه: الكتاب، ج 1ص 74.

(4) البيت لعنترة، ورد في ديوانه، ص 229، وقد جاء على الشكل التالي:

لعمري لقد أعذرت لو تعذرينني ... وخشّنت صدرا غيبه لك ناصح

(5) ابن جني: سر صناعة الأعراب، ج 2ص 613، وفيه قال ابن جني: «سمّوا ما فاق في جنسه وفارق نظائره خارجيا» .

(6) الطفيل الغنوي: الديوان، ص 26، وفيه ورد «شديد» بدل «شدّ» وهو الأصوب لأن الوزن به يستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت