فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 412

خاصة، وكنيسة خاص بالنصارى، أو عام. فالصواب أنه معرب كليسا وأصله كليسيا بيائين فخفف بحذف الثانية منهما.

(كسر القوارير):

يقال للشيخ الكبير كبر وتكسّرت قواريره قال في الخريدة: «وهو من مجون أهل بغداد» ، فكأنه يعني فرقعة الظهر. قال الخباز البغدادي: [من المنسرح] :

هذا وما عاقني الزّمان ولا ... تكسّرت في الهوى قواريري

وفي ربيع الأبرار، يقال للمخالط: «تكسّرت قواريرك» .

(كعبه مدوّر) :

يقال لمن يتشائم به، وهذا أيضا من استعمالات المولدين. قال يوسف بن الزين البغدادي: [من مخلع البسيط] :

مدوّر الكعب فاتّخذه ... لبلّ غرس وثلّ عرش

لو نظرت عينه الثّريّا ... أخرجها في بنات نعش

وتظرف الاخر في قوله: [من مخلع البسيط] :

أقول للكأس حين دارت ... بكفّ أحوى أغنّ أحور

أخربت داري ودار غيري ... وأصل ذا كعبك المدوّر

(كسر الحلى) :

يكنّى به عن الحيض. ومن الأمثال: «شغل الحلى أهله أن يعارا» وأصله قول جارية من العرب لفتى يهواها: [من الخفيف] :

إنّ حبّي كما عهدت ولكن ... شغل الحلى أهله أن يعارا

تريد: أنها حائض.

(كيموس) :

أحد مراتب الهضم مما عربته الأطباء. لكن وقع في حديث قيس في تمجيد الله تعالى: «ليس له كيفيّة ولا كيموسيّة» . وفي النهاية [1] : «الكيموسيّة عبارة عن الحاجة إلى الطعام والغذاء. والكيموس في عبارة الأطباء: «هو الطعام إذا انهضم في المعدة قبل أن ينصرف عنها ويصير دما» انتهى.

(كدّى) :

بكاف مفتوحة ودال مهملة مشدّدة بمعنى سأل، سمع في كلام العرب.

(1) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4ص 200، وتتمة القول: «ويسمّونه أيضا الكيلوس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت