فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 412

من كان مردودا بعيب فقد ... ردتّني الغيد بعيبين

الرأس واللّحية شابا معا ... عاقبني الدّهر بشيبين

وفي معناه قولهم: «لا يضرب الله بسيفين» . ولابن أبي حجلة: [من مجزوء الرمل] :

ضفر الشّعر وألقى ... حلقه كالقطن وفره

قال ماذا؟ قلت شيب ... قال والله ودره

وهو من قول السراج الوراق: [من مجزوء الرمل] :

كان أيرا صار سيرا ... يلطم الأكساس سخره

كيف لا ينفر عنّي ... ومعي شيب ودره

ولولا ما ذكرناه لم يعرف ما عناه هؤلاء الشعراء ولا حسنه.

(شاهين):

الصقر، ليس بعربي وقد عربوه واستعملوه بمعنى لسان الميزان أيضا.

قال في كتاب المطارد والمصايد: الشاهين كاسمه يعني شاهين الميزان لأنه لا يحتل أيسر حال من الشبع، ولا أيسر حال من الجوع انتهى.

(شاش) :

هو معروف يلف على الرأس، وبعد اللفّ يسمى عمامة. وهو مولد منقول من اللغة الهندية، واسم بلدة أيضا. قال الشهاب الحجازي عفا الله عنه: [من السريع] :

يا سيّدا أنعشني فضله ... ببعث شاش أيّ انعاش

فقهني جودك في المدح إذ ... أخذت ذا الفقه عن الشاشي

وقال النواجي: [من البسيط] :

أهديت لي منك شاشا لا أزل أرى ... به لك المنّة العظمى على رأسي

(شرّق) :

ضد غرّب، وقوله شرق الغداة طرى معناه قطع الغداة أي ما قطع بالغداة والنقط. يقال: شرقت الثمرة أي قطعتها. ويقال ناقة شرقاء إذا كانت مقطوعة الأذن. قاله في الزاهر.

(شمسة) :

لما يوضع في القلادة ويجعل واسطة لها، خطأ ومنه شمسة المجلدين المعروفة، والصواب شمس وهو مذكر فرقا بينه وبين شمس السماء. قال الفراء في كتاب المؤنث والمذكر: «الشمس الطالعة أنثى وما يوضع وسط القلادة شمس ذكر» ، انتهى.

شفاء الغليل / م 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت