فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 412

(النعشة الأخيرة):

قال الزمخشري في ربيع الأبرار: «يعرض للإنسان عند الإشراف على الموت من حدث وقوّة وحركة ما يعرض للسراج عند انطفائه من حركة سريعة وضياء ساطع. وتسميها الأطباء النعشة الأخيرة» انتهى. قال: [من السريع] :

لا تغترر فالمرء يرمى به ... في القبر بعد النّعشة الآخرة

(نمّام) :

معروف. وأهل مصر تسمى الريحان الدقيق الأوراق نمّاما. قال البدري الذهبي: [من السريع] :

أكتم أحاديث الهوى بيننا ... ففي خلال الرّوض نمّام

وقال اخر: [من المديد] :

لافتضاحي في عوارضه ... سبب والنّاس لوّام

كيف يخفي ما أكابده ... والّذي أهواه نمّام

(ناورد) :

لفظ فارسي، هو في لغتهم بمعنى القتال وجولان الخيل في الميدان. وفي اللغة الجديدة نارود جنك وجولان أسب. وبالمعنى الثاني استعمله المولدون كالبحتري وغيره وقال بعضهم يصف فرسا: [من الكامل] :

وإذا عطفت به على ناورده ... فكأنّه من لينه بركار

(نظرة) :

هي عند المولدين مس الجن، ولذا قال ابن النقيب في شعر له: [من الطويل] :

وما بي سوى عين نظرت لحسنها ... وذاك لجهلي بالعيون وغرّتي

وقالوا به في الحبّ عين ونظرة ... لقد صدقوا عين الحبيب ونظرتي

(نظارة الأوقاف) :

لفظ لم يرد في كلام العرب بهذا المعنى لأنه أمر محدث وإن كان بمعنى غيره صحيحا. ورأيت في تأليف لبعض أصحابنا ما نصه: «إن النظارة بكسر النون بوزن كتابة وفراسة من النظر في حال الشيء استعيرت لما هو الان متعارف بين الناس ولا يصح فيه فتح النون لأنه بمعنى التّنزّه يستعمله بعض الفقهاء كما في القاموس» [1] انتهى.

ولست على ثقة منه.

(نيزر) :

بكسر النون وبعدها ياء مثناة ساكنة وزاي معجمة مفتوحة ثم راء مهملة، لفظ غير عربي علم لولد النّجاشيّ، أسلم وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم وال البيت رضي الله عنهم.

(1) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 2ص 145، مادة (نظر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت