اسم فاعل نقل السيوطي في فن الألغاز عن السخاوي أنه جمع على خواتيم قلت هو على خلاف القياس وقد ورد: «الأعمال بخواتيمها» .
(خيط باطل) :
بمعنى طويل. وكذا ظل النعامة قاله الميداني.
(خفيف الشّقة) :
أي قليل السؤال. وهذا من باب الكناية، كما قالوا لين المهتصر، ولين العود أي كريم عند السؤال قال: [من البسيط] :
إن لم يكن ورقي غضّا أراح به ... للمعتفين فإني ليّن العود
(خفّ الرافضيّ) :
يضرب مثلا للسعة لأنه لا يرى المسح على الخفّ فيوسعه ليدخل يده ويمسح رجله.
(خطف) :
المولدون يقولونه لسرعة تغير البشرة والوجه منخطف. قال: [من البسيط] :
مالي أرى جارحات اللّحظ حائمة ... ولا أرى لونك المحمرّ منخطفا
(الخروج) :
قبح الصوت والدخول حسنه. عامية رذيلة جدّا كالضرب والإيقاع الذي تسميه العجم أصولا قال الخراز: [من المتقارب] :
أمولاي ما من طباعي الخروج ... ولكن تعلّمته من خمولي
وصرت لديك أروم الغناء ... فأخرجني الضّرب عنّد الدّخول
(خرشنة) :
بفتح أوّله وسكون ثانيه وشين معجمة ونون بلد قرب ملطية غزاها سيف الدولة سميت باسم بانيها وهو خرشنة بن روم بن سام بن نوح كما في معجم البلدان [1] .
(خضر) :
في الزاهر [2] خضر يكون مدحا ومعناه كثير الخصب. ومنه أباد الله خضراءهم أي خصبهم. وذمّا فيقال للئيم أخضر والخضرة عند العرب اللؤم قال:
[من الطويل] :
كسا اللّؤم تيما خضرة في جلودها ... فويل لتيم من سرابيلها الخضر
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 359.
(2) أبو بكر الأنباري: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 1ص 192190.