فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 412

على المشهور اسم الزمان، وهو التاسع من ذي الحجة، ولكن المراد به هنا المكان وإن قال الجوهري قول الناس الخ.

(عزازيل وتائل):

كانا اسم إبليس قبل الطرد.

(عامر الجنّ) :

الخالص جنى، والذي يسكن مع الناس عامر جمعه عمار، فإن عرض للصبيان قيل له: أرواح، فإن خبث فهو شيطان، ثم مارد ثم عفريت.

(عين الأزرق) :

بالمدينة سميت بها لأن مروان الذي أجراها لمعاوية كان أزرق العين فلقبت بالأزرق. والعامة تسميها اليوم الزرقاء، والصواب الأزرق قاله الشريف السمهودي في تاريخ المدينة.

(عنّابي) :

يقال صبغ الكيس عنابي إذا أفلس. وهذا من كلام المولدين. قال ابن حجاج: [من السريع] :

مولاي أصبحت بلا درهم ... وقد صبغت الكيس عنّابي

(عائر الرأي) :

يقال لمن أخطأ. وقد ورد في الشعر الجاهلي، كقولها: [من الطويل] :

وأصبح زوجي عائر الرأي نادما

(عمّر) :

بالتشديد من العمر، وأما من العمارة، فيقال: عمر مخففا ولهذا اشتهر تخطئة من استعمل التعمير منه. هكذا قالوا: قلت وقع في الحماسة [1] : [من الطويل] :

لعمري لقد عمّرتم السّجن خالدا [2]

قال ابن جني في كتاب إعراب الحماسة: «عمرتموه جعلتموه له معمرا أي منزلا.

ومن روى أعمرتم أراد جعلتم له عمرى» انتهى. فيصح استعماله مشددا من العمارة لتقارب معنييهما، لأن الخراب لا يسكن فيصح التسمح بجعله منزلا عن كونه معمورا فإنه سهل لا سيما إذا صدر ممن يدري طرق المجاز.

(1) المرزوقي: شرح ديوان الحماسة، مج 1ج 2ص 928.

(2) البيت للمهلهل كما في الحماسة، وعجزه:

وأوطأتموه وطأة المتثاقل

يراجع، المرزوقي: شرح ديوان الحماسة، مج 1ج 2ص 928.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت